أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام العامة > قسم الحوار الهادف
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم الحوار الهادف لنناقش هنا آخر الأخبار في هذه الدنيا، ولنحاور بعضنا بعضا حول آخر المستجدات والتطورات بشكل ودي وهادف..

عدالة الصحابة

قسم الحوار الهادف

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-2009, 15:07   #1
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

افتراضي عدالة الصحابة




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تم طرح موضوع بالمنتدى من طرف العضو tayeb21 بخصوص الفرق الاسلامية و تطور الحوار الى ان وصل الى عدالة الصحابة وقال بانهم ليسوا عدولا فاردت ان اضع موضوعا يثببت عدولهم عن طريق الادلة من الكاب و السنة
ملاحظة
الادلة جمعها اخ كريم اسمه عبدالله بن محمد العسكر في موقع صيد الفوائد فاردت ان انقلها اليكم لتعم الفائدة
رابط الموقعwww.saaid.net/Doat/alaskar/5.htm
روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود، قال: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيئ "
إن عدالتهم عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية ، ومما هو معلوم من الدين بالضرورة ويستدلون لذلك بأدلة لا تحصى من الكتاب والسنة .
ففي القرآن يقول عزوجل : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ، رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) وقال سبحانه :
{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } .
قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : " كنا ألفا وأربعمائة " .
(ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر ، لأن العبرة بالوفاء على الإسلام ، فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ، وأما من علم موته على الكفر فلا يمكن أن يخبر الله تعالى بأنه رضي عنه. ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أمُّ مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها "
وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
وروى الإمام أحمد في الفضائل وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر :"لا تسبوا أصحاب محمد،فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمرَه " ، وفى رواية: " خير من عبادة أحدكم أربعين سنة " .
وقال ابن حزم : " فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم ، و-رضي الله عنهم ، وأنزل السكينة عليهم ، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم ، أو الشك فيهم ألبتة " .
وفي مسند البزار رجاله موثوقون من حديث سعيد بن المسيب عن جابر قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم » إن الله اختار أصحابي على الثقلين سوى النبيين والمرسلين «
وقال الإمام أحمد : " فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه ولو لقوا الله بجميع الأعمال "
وإلى وصف دقيق لحالهم من أحدهم بل ومن خيارهم وهو صهر رسول الله عليه السلام علي بن أبي طالب حيث يروي لنا ابن أبي الدنيا والحافظ ابن كثير عن أبي أراكة قال : " صليت مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه صلاة الفجر فلما انتفل عن يمينه مكث كأن عليه كآبة،حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين ثم قلب يده فقال : والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئا يشبههم لقد كانوا يصبحون صفرا شعثا غبرا ، بين أعينهم كأمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم ،فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ، والله لكأن القوم باتوا غافلين . ثم نهض فما رئي بعد ذلك مفترا يضحك حتى قتل رضي الله عنه "
ولقد كان بينهم من المحبة والوئام والألفة قدر كبير وجليل مع ما حدث بين بعضهم من القتال إلا أن المحبة في قلوبهم لبعضهم كالجبال الرواسي ، وهذا من أعجب العجب ، ولكنه يزول حين نعلم أن أولئك هم تلاميذ محمد بن عبدالله ، يأتي أحدهم إلى علي بن أبي طالب فيقول ما تقول فيمن قاتلوك ( يعني معاوية وطلحة والزبير ومن كان معهم من الصحابة ) فيقول : إخواننا بغوا علينا .
ويروي لنا أبو نعيم في الحلية عن أبي صالح قال: " دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له :صف لي عليا ؟ فقال : أو تعفني يا أمير المؤمنين ؟ قال :لا أعفيك قال :أما إذا ولا بد فإنه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارة نجومه ، يميل في محرابه قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا يا ربنا يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا إلي تغررت ؟ إلي تشوفت ؟ هيهات هيهات ، غري غيري ، قد بتتك ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال معاوية رضي الله عنه : كذا كان أبو الحسن رحمه الله ، كيف وجدك عليه يا ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج " .

هكذا كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فحق لأمة أن تفخر بهم وتباهي سائر الأمم :

أولئك أصحاب النبي وحزبُه *** ولولاهم ما كان في الأرض مسلم
ولولاهم كادت تميد بأهلها *** ولكن رواسيها وأوتادُها هم
ولولاهم كانت ظلاما بأهلها *** ولكن هم فيها بدور وأنجم[1]


اللهم اجمعنا بهم في أعالي الجنان واغفر لنا ولهم أجمعين والحمد لله رب العالمين،،،


----------------
[1] من أبيات لابن القيم في ميميته الشهيرة



التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة عبد الهادي اطويل بتاريخ 21-09-2009 على الساعة: 17:02.
 
قديم 19-09-2009, 15:28   #2
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

أخي الكريم محمدعبيدة،
أولا شكرا لك على طرحك لهذا الموضوع، وتدخلي هنا ليس لأبداء رأيي الآن إنما لمسالة تنظيمية متعلقة بقوانين الأمل فيما يتعلق بتوثيق المواضيع بالمصادر والمراجع وضرورة ذلك..
حنما قرأت قولك في الموضوع:

اقتباس:
الادلة جمعها اخ كريم واخدتها لتعم الفائدة
اعتقدت أن ما ستستقيه هو لأخ كريم تعرفه ربما ولم يشأ الإفصاح عن اسمه أو شيء من هذا القبيل، لكن بعد البحث اتضح لي أن المقال كاملا منشورا في موقع صيد الفوائد لكاتبه عبدالله بن محمد العسكر جزاه الله خيرا، وقد كان حريا بك بل واجبا عليك حينها أن تذكر المصدر كاملا باسم صاحبه والرابط، وهو من الأمور الضرورية في منتديات الأمل، وهذا رابط المقال:

عدالة الصحابة ومكانتهم في الإسلام

وكرأي شخصي، ففي مثل مواضيع المناقشات أفضل لو أن صاحب الموضوع يبدي رأيه الخاص معتمدا على مراجع كثيرة وروابط كأدلة، بدل أن يقتبس مقالة كاملة من موقع ما ويضعها، فمادامت قد فتحت الموضوع للنقاش فحري أن تبدأ برأيك، وحتى يشعر القارئ أنك تعبر عنه كذلك كان عليك ألا تلجأ لمقالة كاملة كما هي وتنسخها، هذا ما أراه والله أعلم..
أما الآن وقد نشرت الموضوع، فأرجو منك تعديله بإضافة المصدر كاملا في المقدمة أو النهاية تماشيا مع قوانين الأمل..
موفق ومني لك أرق تحية..



التوقيع
 
قديم 20-09-2009, 00:15   #3
معلومات العضو
tayeb21
اسم مستعار
الصورة الرمزية tayeb21








tayeb21 غير متصل

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
لم اطعن في عدالة الصحابة لكني ذكرت ان بعضهم ليس بعدول وقد صرح بذلك اثبت الكتب وهو القران الكريم فلا احد يشك فيه قال تعالى =وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين =سورة ال عمران 144 =
فهذه الاية ترسم لنا وتقسم من كان في ركب النبي -ص - بان بعضهم كان يريد الدنيا وبعضهم كان يريد الاخرة وانه وقع من كثير من المسلمين فرارا بعدما شاهدوا النصر باستزلال الشيطان لهم بسبب بعض الاعمال السيئة السابقة وان طائفة منهم يظنون بالله ظن الجاهلية ويخفون ذلك في قلوبهم وان من صحب النبي -ص - في القتال منهم الطيب ومنهم الخبيث وان وقعة احد كانت للتمييز بينهما
وهذا خلاف من يدعي التعميم والمساواة في من صحب ولازم النبي -ص - مع ان التمييز وقع في من كان من المسلمين - احدي -
ومن ذلك يتبين ان التوصيف بكون الشخص بدريا او احديا انما يكون منقبة اذا كان من الفئة المؤمنة لا ما اذا كان من الفئات الاخرى فليس كل بدري او احدي هو من الفئة المؤمنة الممدوحة بل بعضهم من الفئات المذمومة في سورتي ال عمران 179 و144 والانفال24---- 27 ففي تفسير ابن كثير عن السدي = نزلت في اهل بدر خاصة فاصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا = تفسير ابن كثير ج2 ص286 =هذا كلام ابن كثير وليس ادعاء مني او وجهة نظر =
ثم ان السورة تحذر ايضا من وقوع انقلاب المسلمين على الاعقاب برحيل النبي -ص - وفي كتب السيرة ان جماعة من المسلمين لما شاهدوا الهزيمة وظنوا ان الرسول -ص - قد قتل لاذوا بالفرار وصعدوا الجبل واجتمعوا حول صخرة عرفوا بعد ذلك بجماعة الصخرة وقالوا = انا على دين الاباء =-1- كي يكون ذلك شافعا لهم عند قريش
والمتامل للسور الحاكية للغزوات كما في سورة الاحزاب عن غزوة الخندق وسورة التوبة عن غزوة تبوك و حنين وغيرهما يجدها ناطقة بلسان التمييز و التقسيم والتصنيف لمن صحب النبي -ص - وشارك في القتال وان هناك الفئة الصالحة الثابتة المؤمنة وهناك الطالحة واصناف اهل النفاق و محترفيه الذين في قلوبهم مرض -
1 -المصدر = السيرة الحلبية ج2 ص504
= السيرة النبوية لابن كثير ج3 ص44
ان كان ابن كثير او غيره من المؤرخين هو من نقل لنا هذه الاخبار فهل نتهمهم بالاساءة للصحابة وان البحث في اخبارهم للوقوف على المؤمن منهم فيكون لنا قدوة بعد رسول الله -ص - ونتجنب المنافق وقد تعرض القران الكريم لهم
لسنا نحن من يقيم الصحابة ولكن اخبار المحدثين والرواة والمؤرخين هم من كتبوا سيرتهم ولنا الحرية ولي الحرية بان اختار من كان في هذا الصف فاتبعه و اتجنب من اساء او انقلب على عقبيه نعم كلهم صحابة في الفترة الزمنية هذا لا يعني ان كلهم عدول والدليل على ذلك القران الكريم كما اشرت والاحداث التي صارت بعد وفات النبي -ص - واقعة الجمل -- واقعة صفين -- حرب الخوارج وغيرها اليس كلهم صحابة هذا سؤالي اما ان نضع القاتل والمقتول في خانة واحدة هذا ليس عدلا مثلا نقول الصحابي فلان رضي الله عنه قتل الصحابي فلان رضي الله عنه هذا ليس انصاف بان نترضى على القاتل والمقتول اي ان هناك ظالم ومظلوم من واجبنا ان نعطي كل ذي حق حقه حسب ما جاء في اخبار المؤرخين والرواة
ليست لي عداوة لا بزيد ولا بعمرو ولم نعايش احدا منهم لكن بمجرد الوقوف على اخبارهم تنزل التهمة باننا نشتم او نشك في نزاهتهم او نجرح في شخصهم فلمذا لا نقول نقل للحقائق كما ينقل الدكتور فرحان المالكي وهو باحث ومفكر اسلامي من السعودية حيث يقول -انقل الحقائق التاريخية ولست مسؤولا عن صاحبها معتمدا على المصادر الموثوق بها -
شكرا لكم وطالما ان هناك اراء مختلفة يكون النقاش مشوق ومثمر ومفيد

تحياتي الخالصة للجميع دمتم بخير والسلام عليكم



التوقيع
 
قديم 20-09-2009, 15:27   #4
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

افتراضي

اخي tayeb21 الاحظ انك تطلق اسم الصحابيي على كل من عاش مع النبي محمد صلى الله عليه و سلم بما فيهم المنافقون وهذا حسب رايي المتواضع خطا لان الله فرق بين الصحابة و المنافقين في قوله اذا جاءك المنافقون
كما انني ارى انك ترى ان العدل هو شخص لا يخطا ابدا و لا يذنب و هذا خطا ايضا فالاصل في جميع بني ادم الخطا والصحابة اجتهدوا بعضهم اصاب و بعضهم اخطا وهم ليسوا معضومون فالعصمة للانبياء فقط اخي
اما العدالة فهي منافية لما تعتقد فهي في مصطلح اهل الحديث عند بعض الائمة الاعلام
أولا : تعريف ابن حبان ( صحيح بن حبان ) : هو من قارب وسدد وغلب خيره شره
ثانيا: تعريف الامام الشافعي ( ثمرات النظر ) : هو الذي لا يجاهر بكبيرة ولا يصر على صغيرة
ثالثا : تعريف الامام الصنعاني (ثمرات النظر في علم الأثر ) :هو من كانت له ملكة تحمله على ملازمة التقوي والمروءة
رابعا: ترعيف الامام بن الصلاح ( المقدمة ) : هو من ترك الكبائر وكانت محاسنة أكثر من مساوئه
خامسا : تعريف الحافظ بن حجر النزهة ) : هو من أتي بالواجبات وترك المحرم



التوقيع
 
قديم 20-09-2009, 17:12   #5
معلومات العضو
tayeb21
اسم مستعار
الصورة الرمزية tayeb21








tayeb21 غير متصل

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير
احيانا يظن البعض انني عنيد اصر على موقفي فهذا خطا انما عندما اقف امام بعض الروايات تصيبني دهشة لما جرى لخاتم الانبياء من بعض من صاحبه وبالمناسبة اشكرك على تعريف الصحابة لكن هناك بعض العلماء لهم تفسير اخر -مع كامل الاحترام لهم ولارائهم -
اود ان اجد تعليقا لحادثتينوبكل تجرد من الانحياز لا لهذا ولا لذاك
=الحادثة الاولى --
لما جهز النبي - ص - جيشا لغزو الروم قبل وفاته بيومين وامر على هذه السرية اسامة بن زيد بن حارثة و عمره ثمانية عشر عاما وقد عبا -ص - في هذه السرية وجوه المهاجرين والانصار -كبار الصحابة المشهورين وقد ذكرهم المؤرخون والرواة باسمائهم - فطعن قوم منهم في تامير اسامة وقالوا -كيف يؤمر علينا شابا لا نبات بعارضيه وقد طعنوا من قبل في تامير ابيه وقد قالوا في ذلك واكثروا النقد -حتى غضب رسول الله -ص -غضبا شديدا مما سمع من طعنهم وانتقادهم فخرج -ص - معصب الراس محموما يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض بابي هو وامي من شدة ما به من لغوب فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال =
ايها الناس ما من مقالة بلغتني في تاميري اسامة ولئن طعنتم في تاميري اسامة فقد طعنتم في تاميري ابيه من قبله وايم الله انه كان خليقا بالامارة وان ابنه من بعده لخليق بها ====
المصدر = طبقات ابن سعد ج2 ص190
= تاريخ ابن الاثير ج2 ص317
=السيرة الحلبية ج3 ص 207
=تاريخ الطبري ج 3 ص 226
الحادثة الثانية
قال ابن عباس =يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله وجعه فقال =هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر ان النبي قد غلبه الوجع وعندكم القران حسبنا كتاب الله فاختلف اهل البيت واختصموا منهم من يقول -قربوا يكتب لكم النبي كتابا لا تضلوا بعده - ومنهم من يقول ما قال عمر -فلما اكثروا اللغو والاختلاف عند النبي قال لهم رسول الله -ص- قوموا عني فكان ابن عباس يقول -ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ==========
هذه الحادثة صحيحة لا شك فيها فقد نقلها العلماء والمحدثين والمؤرخين في كتبهم وهي ملزمة لي ومن هنا اقف حائرا في تفسير الموقف داخل البيت في حضرة رسول الله -ص -واي امر هو امر = عاصم من الضلالة لهذه الامة = ولا شك ان هذا الكتاب فيه شيء جديد للمسلمين سيقطع عليهم كل شك = واتساءل لماذا امتثلوا لامره عندما طردهم من الحجرة النبوية ولم يقولوا غلبه الوجع=
المصادر =السيرة الحلبية باب صلح الحديبية ج2 ص 706
= صحيح البخاري ج 2 باب قول المريض -قوموا عني -
= صحيح مسلم ج5 ص 75 في اخر كتاب الوصية
=مسند الامام احمد ج1 ص 355 و -ج5 ص 116
= تاريخ الطبري ج3 ص 193
= تاريخ ابن الاثير ج2 ص 320
-----------------------------------
من هنا احدد رايي هل اكون من صف من عارض ان يكتب النبي -ص- لهم كتابا لا يضلوا بعده او اكون من صف من يمتثل لاوامر النبي فيقول سمعنا واطعنا
انا لا تاخذني في النبي -ص- لومة لائم فكلامه وحي يوحى علمه شديد القوى
ارجوا من الاخوة ان يمدوني بتحليل للحادثتين فقط - وان كان هناك طرح اخر نناقشه مستقلا عل مداخلتي هذه مع العلم ان اردنا الطعن او وجود مبررات لمذا لم يذكرها الرواة والمحدثين والمؤرخين فهم نقلوا التاريخ للتاريخ ونحن من يتحمل المسؤولية وكل يعرف طريقه ومسلكه

معذرة عن الاطالة دمتم بخير وعافية والسلام عليكم



التوقيع
 
قديم 21-09-2009, 14:48   #6
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

افتراضي

اهلا بك اخي من جديد و يسعدني حوارك
اما انفاذ النبي لجيش اسامة فقد ذكرت معارضة الصحابة للرسول و لعنه لمن تخلف عن جيش اسامة وفي هذا رد على شبهتك اخي لان الشيعة قد افتروا كثيرا في هذا المجال و ما قلته انت فهو رايهم و اليك هذا النص من الكتب التاريخية لعلماء السير
1) ابن الجوزي:‏المنتظم، 4/9. ابن حبان: السيرة، 1/423. ابن كثير: البداية والنهاية، 6/298.
تهيئة جيش أسامة بن زيد بن حارثة:

أقام رسول الله r بعد حجة الوداع بالمدينة بقية ذي الحجة، والمحرم، ولكنه لا زال يذكر شهداء موقعة مؤتة وقد وجد عليهم وجداً كبيراً فلما جهز جيش أسامة أمرهم r بالمسير إلى تخوم البلقاء من الشام حيث قتل الأمراء الثلاثة....
ـ وكان رسول الله r قد أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم في يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة، فلما كان من الغد دعا r أسامةبن زيد فقال‏:‏ ‏"‏ سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحاً على أهل أبْنى - وهي أرض السراة ناحية البلقاء‏ - وحَرِّقْ عليهم‏"‏
ـ فلما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بُدئ برسول الله r وجعه فحمّ وصدع. فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده. ثم قال r موصياً وموجهاً له: " اغز بسم الله في سبيل الله فقاتل من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا تتمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم ولكن قولوا: اللهم اكفناهم بما شئت واكفف بأسهم عنا، فان لقوكم قد جلبوا وضجوا فعليكم بالسكينة والصمت ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وقولوا: اللهم إنا نحن عبيدك وهم عبادك، نواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تغنيهم أنت، واعلموا أن الجنة تحت البارقة"(1) أي بارقة السيوف والصبر في مواطن الشدة والبأس ومواطن الشهادة.
ـ فخرج أسامة t بلوائه " معقوداً " فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي، وعسكر بالجرف. فخيموا به وكان فيهم عمر بن الخطاب، ويقال: أبو بكر الصديق استثناه رسول الله منهم للصلاة وإمامة الأمة، فلما ثقل رسول الله rأقاموا هنالك مخيمين ..............
ـ وبينما كان أسامة t يريد الركوب إذا رسول أمه أم أيمن قد جاءه يقول‏:‏ إن رسول اللّه r يموت فأقبل، وأقبل معه عمر وأبو عبيدة فانتهوا إلى رسول اللّه r وهو يموت فتوفي r حين زالت الشمس يومالإثنين فدخل المسلمون الذين عسكروا في الجرفإلى المدينة. ودخل بريدة بن الحصيب بلواء أسامة حتى غرزه عند باب رسول اللّه rفلما بويع لأبي بكر t أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى أسامة ليمضي لوجهه فمضى بريدةإلى معسكرهم الأول.
ـ فلما ارتدت العرب كُلِّم أبو بكر t في وقف أسامة عن القيام بمهمته التي كلفه بها رسول الله r نظراً لما استجد من أحداث فأبى وكلم أبو بكر أسامة في عمر أن يأذن له في البقاء في المدينة ففعل فلما كان هلال ربيع الآخر سنة إحدى عشر خرجأسامة فسار إلى أهل أبنى عشرين ليلة فشن عليهم الغارة فقتل من أشرف له وسبى من قدر عليه وقتل قاتل أبيه، ثم رجع إلى المدين(2) .............

الحكيم مسلم
__________________________________________________ _________________________

شفقة الصحابة ورأفتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم
بقولهم: ما له أهجر؟

جاء هذا القول في رواية للبخاري رقم (2997):
"حدثنا محمد حدثنا بن عيينة عن سليمان الأحول سمع سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت يا أبا عباس ما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع - فقالوا ما له أهجر استفهموه فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث- قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، والثالثة خير إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها قال سفيان هذا من قول سليمان" صحيح البخاري ج3/ص1155
وفي رواية أخرى؛ رقم (4168)؛ "فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه وأوصاهم بثلاث" صحيح البخاري ج4/ص1612
وفي رواية أخرى؛ رقم (4169)؛ "فقال: بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا" صحيح البخاري ج4/ص1612
وفي رواية في صحيح مسلم رقم (1637)
"وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم". صحيح مسلم ج3/ص1259
ذكر عمر رضي الله عنه في هذه الرواية ولم يذكر قولهم: (ما له أهجر؟)
وفي رواية أخرى عند مسلم : (1637) "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر " صحيح مسلم ج3/ص1259
الشرح اخي
كان استفسار الصحابة رضي الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما له أهجر؟" وفي الرواية الأخرى: قولهم: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر" بلغتهم التي يعرفونها ويستعملونها؛ فمادة هجر هي في [طلب الأفضل مع تحمل المشقة] والرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يرفع خلافًا سيحدث بينهم بأحقية من يخلفه من بعده - لم يعلموه إلا بعدما حدث- يكون سببًا في ضلال طائفة منهم من بعده، فيكتب لهم كتابًا في ذلك ومسائل أخرى، وهو بفعله هذا إنما يحمل نفسه مشقة فوق ثقل وشدة وطأة الحمى عليه صلى الله عليه وسلم، فأشفق عليه من حضر الموقف من الصحابة رضي الله عنهم فقالوا قولهم هذا طالبين له الراحة وعدم إشغال نفسه بذلك.
لأن كتابة الكتاب يعني أنه سيتكلم ويملي كلامًا مطولا فيه مشقة على النبي عليه الصلاة والسلام.
وعللوا ترددهم في تنفيذ أمره بقولهم : "وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله" مطمئنين الرسول صلى الله عليه وسلم على تمسكهم بالكتاب من بعده، وحفظهم له بالعمل به، والرجوع إليه. وهو كفيل بحفظهم من الضلالة، كان هذا في ردهم على النبي وبيان عذرهم في عدم إحضار اللوح والدواة، يبين ذلك قولهم: "استفهموه فذهبوا يردون عليه".
وقولهم هذا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم "يهجر" و "ما له أهجر" لم يغضب أحدًا من الصحابة ولم ير فيه أدنى إساءة للنبي عليه الصلاة والسلام ، ولم يحتج عليه أحد منهم، مما يدل على خلاف الفهم السيئ الذي فهمه بعض أهل اللغة، وأهل الضلال والهوى؛ لقد هم الصحابة بالفتك بمن قال للنبي عليه الصلاة والسلام اعدل؟ فكيف لو أساء إليه أحد ووصفه بالهذيان؟! ... ثم يسكت جميع الصحابة على ذلك ؟! بل إن القول كان من أكثرهم ..
وهل هذا حال من يطلب أن يكتب لهم كتابًا، ثم يرد على قولهم، ثم يوصيهم بثلاث أمور .. ثم يأمرهم أن يقوموا من عنده ..دالا على الهذيان؟!! .. بل هذا الفهم من هذيان أهل الهوى والضلال.. وفاقدي الفقه في روح اللغة.
ثم كان رد النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، وعلى شفقتهم عليه، وطلبهم الراحة له، وطمأنته أنه عندهم كتاب الله: "فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"، "فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"؛ أي في دعوتي بأن أكتب لكم كتابًا خير مما تدعونني للراحة وترك الكتابة، فلا شك فيه أن الذي فيه النبي عليه الصلاة والسلام من الخوف على أمته مما سيحدث بينهم من بعده، وطلب السلامة لهم من الفتنة، خير وأعظم من خوفهم على النبي صلى الله عليه وسلم. وأن حرصه على راحة أمته وسلامتها أعظم عنده من خوفه وحرصه على نفسه عليه الصلاة والسلام.
ولو كتب عليه الصلاة والسلام وصية لوصى بالأمر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكل الإشارات كانت تدل عليه، وكان لا يساوي به أحدًا من الصحابة حتى عمر رضي الله عنهما، ولذلك أحجم علي رضي الله عنه عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده ... خشية أن لا تكون لأحد من آل هاشم أبد الدهر إن منعها النبي عليًا في حياته، وسيكون رفض تولي علي للخلافة بعد وفاته أعظم إذا احتج عليه بالمنع له في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. ... وهذه من حكمة علي ولم يطع عمه العباس رضي الله عنهما الذي كان يدفعه لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده؟.
وبين ابن عباس رضي الله عنهما في عدم كتابة الوصية رزية كبرى، "فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم"، فقد طلب كتب الكتاب من خوف الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته فيما وقعت فيه بعده فتفرقت إلى شيعة بجانب السنة؛ رزية كبرى بعد الرزية بموت النبي عليه الصلاة والسلام.
لقد كان ذلك القول من جمع من الصحابة، وليس محبوسًا على صحابي واحد، ولكن بغض أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من قبل الشيعة الذين حملوا عمر هذا القول بفهمهم، وتحاملوا عليه بجهلهم بلغة العرب، وليس فيه إلا طلب الرسول صلى الله عليه وسلم الأفضل لأمته وهو يحمل نفسه المشقة مع هذا الطلب، ودل قولهم هذا على إشفاق الصحابة رضي الله عنهم بنبيهم وقائدهم وقدوتهم ومعلمهم عليه الصلاة والسلام، ولو كتب الكتاب فلن يصرف من يريد الضلالة عن ضلاته، وقد رضي الطاعنون بوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهذيان ليجعلوا من ذلك الوصول إلى حقيقة دعوتهم بإسقاط من أوصلوا الإسلام للناس، ونشروه في الأرض، وضحوا من أجله بأنفسهم وأموالهم، فيسقط الإسلام بإسقاط هؤلاء الذين حملوه وبلغوه.
وهذا الأحاديث التي رواها البخاري ومسلم وغيرهما شهادة لعلمائنا بأنهم يتبعون منهجًا في قبول الحديث بعيدًا عن الهوى في غياب الفقه اللغوي القاطع الذي يبين حقيقة مثل هذا القول؛ فلم يسقطوا هذا الأحاديث من كتبهم خشية استغلال أهل الأهواء والضلال لها.
ابو مسلم العرابلي

ملاحظة انا لا علم لي حتى ارد على هذه المسائل فنقلتها من بعض الاخوة وذكرت اسماءهم للامانة



التوقيع
 
قديم 21-09-2009, 17:58   #7
معلومات العضو
tayeb21
اسم مستعار
الصورة الرمزية tayeb21








tayeb21 غير متصل

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
كل ما ذكرته جميل
اني اتساءل حول قول النبي -ص - = ايها الناس ما من مقالة بلغتني عن بعضكم في تا ميري اسامة ولئن طعنتم في تاميري اسامة فقد طعنتم في تاميري ابيه من قبله وايم الله انه كان خليقا بالامارة وان ابنه من بعده لخليق بها =
لقد اندهشت من جوابكم حين قلتم ان هذا كلام وتحليل للشيعة ومن بعده كلام حول رزية يوم الخميس مهل صاحب السيرة الحلبية والبخاري ومسلم والامام ابن احمد والطبري شيعة وليكن في علم الاخوة اني لم انقل ولو كلمة من مصادر الشيعة ومن هم الشيعة الذين كانوا مع الامام علي -اذكر لك بعض الاسماء -عمار بن ياسر -ابو ذر الغفاري -سلمان الفارسي - المقداد -مالك بن نويرة -الاشتر -محمد بن ابي بكر الصديق - وقد احتج على بيعة المسلمين لابيه ولم يبايعه -راجع التاريخ --- اما قول يهجر كان عند مرضه -ص - اي عندما جهز الجيش لم يكن شدسد المرض لم يقولوا يهجر بل امتثلوا ومن امرهم بالرجوع لانه -ص -امرهم ثانية بالخروج للحرب لكنهم عسكروا بالقرب من المدينة المنورة
وما معنى يخرج -ص -غاضبا هذا يدل على الرضا ام على الاستياء
ولماذا لا نقول ان النبي -ص - اراد من الكثير من الصحابة ترك المدينة حتى يوصي بما يبعد عن هذه الامة الضلالة -ثم ان الاكثرية رات ان تتمسك بالكتاب = وان اكثرهم للحق لكارهون = صدق الله العلي العظيم الاكثرية ليست حجة ثم ذكرتم انه اوصى بوصيتين حسب كلام الراوي طبعا ولكن الراوي نسي الثالثة لكن والحمد لله الوصية كانت في عدة مواضع سابقة وحسب المصادر السنية
اننا حين نناقش هذه المواضيع الغاية منها ان نعرف على من ناخذ السنة فكل المذاهب تدعي انها على السنة الصحيحة ولكن الاختلاف موجود فايهما الصحيح
ان الله سبحانه وتعالى يختار النبياء ويختار من يواصل نهج الانبياء الى قيام الساعة اعتمادا على الحديث الشريف =من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية =
نحن ليست لنا الخيرة في ديننا لان الله تعالى يخاطب عبده في حديث قدسي =عبدي اعبدني كما اريد لا كما تريد = هناك نظام في العبادة لا حسب اهواء العامة لذا فان كلام النبي -ص -امرا لا يناقش هل لما اشتد عليه الوجع في مرضه انقطع عليه الوحي او تشديد الخالق الرحمان له فاصبح ينطق على الهوى -والعياذ بالله - فلم يمتثلوا لامره هل كانوا ارحم من خالقه فاشفقوا عليه ونزعوا عليه حملا كلفه الله به واي حمل هو = كتاب لا نضلوا بعده -يذكر البعض في محاضرات =لا تضلوا بعده = دينيا وسياسيا واقتصاديا فتكون الدرجة العليا للمسلمين اما ما نراه اليوم فاننا اخر الاقوام وللاسف لم نتفق ولو على رؤية الهلال للصوم والافطار في العيد
انا من طبعي لا اجامل احد ابحث بكل موضوعية واتبع العالم ثم الاعلم شرط ان يكون كلامه مطابقا القران الكريم والسنة الشريفة لذا من من اكثر الكلام عند النبي لست من صفه هذا رايي معتمدا على قوله تعالى =يوم يتبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا =صدق الله العلي العظيم
يوم الحساب كل فرد مسؤول عن اعماله ويتبرا المتبع من المتبع
=لااقدح في علماء السنة ولا في علماء الشيعة وكل عمل يقربني الى الله اخذ به

==== ثبتنا الله واياكم على الصراط المستقيم ==== والسلام عليكم



التوقيع
 
قديم 22-09-2009, 14:00   #8
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
قلت لاتنقل من مصادر الشيعة لانك ذكرت لعن النببي لم تخلف عن الغزوة و هذه زيادة اضافوها من عندهم وما خرجت من فيه النبي صلى الله عليه و سلم و في الحديث من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار
اما الاسماء -عمار بن ياسر -ابو ذر الغفاري -سلمان الفارسي - المقداد -مالك بن نويرة -الاشتر -محمد بن ابي بكر الصديق فانا لم انسبهم للشيعة و هم اجتهدوا و قالوا ان عليا اولى بالخلافة لانه كان اقرب الناس نسبا اليه وتربى في بيته صلى الله عليه و سلم فاصابوا اجرا باجتهادهم و قد بايعوا في الاخير بعدما احتج عليهم عمر بتقديم ابي بكر في الصلاة و هي اهم امر خلق البشر من اجله فكيف بامور الدنيا فاذعنوا و بايعوا و انتهى الامر
اما قولك انهم خرجوا و عادوا ثم خرجوا و عسكروا بالجرف فهذا خطا لانهم خرجوا ثم جاء الخبر باحتظار السول صلى الله عليه و سلم فعسكر الجيش بالجرف و عد اسامة الى المدينة ثم لما مات الرسول عاد الجيش ثم امرهم ابو بكر بالخروج و طلب من اسامة ان يترك عمرا بالمدينة ليستعين به فاجابه اسامة لطلبه
كما انك ذكرت ان النبي اراد من الصحابة حتى يوصي بامور مهمة و هذا يعني ان النبي يخشى من بعض اصحابه فيفروا عليه امرا لا يريده
هل لهذا الحد النبي ضعيف اما تستحيي من الله ان تصف النبي بالضعف و العجز عن تطبيق اوامر ربه فذفعه هذا للتحايل
النبي رغم انه لم يكتب لهم كتابا الا انه اوصاهم ب3 وصايا نسي الراوي احداهما فذكرت ان الصحابة الفوا امره و ادعوا انهم يريدون ان يخففوا عنه هذا لانك لا تعرف مقدار حبهم لنبيهم واشفاقهم عليه حتى ان احدهم ليتمنى ان الشوكة التي يدوس عليها الرسول تؤلمه ولا تؤذي الرسول كما انهم والذي دفعهم ايضا الى ان لا يكتبوا ما امرهم به نبيهم قوله تعالى يوم عرفة في حجة الوداع اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديا فلا حاجة في اتعاب النبي صلى الله عليه و سلم علما انه اوصاهم بتلك الوصايا الثلاث وهذا اجتهاد من الصحابة فان اصابوا فلهم اجران و ان اخطاو فلهم اجر واحد
اتق الله اخي و لا تقل على الصحابة ما لاتعلم فهم خير قوم طلعت عليهم الشمس بعد الانبياء و ما يضرهم انتقاصهم منك و لا من غيرك
فانت تتحدث عن قوم بشروا بالجنة و هم احياؤء و قال الله لمن شهد بدرا اعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم و مع هذا ضلوا لى المحجة البيضاء فحق للنبي ان يفخر بهم يوم القيامة والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كما انك رفضت لم تدع بدعاء امرك الله به و تجده في اوار سورة الحشر
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

وهذا مالدي اخي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة محمد عبيدة بتاريخ 22-09-2009 على الساعة: 14:27.
 
قديم 25-09-2009, 16:59   #9
معلومات العضو
tayeb21
اسم مستعار
الصورة الرمزية tayeb21








tayeb21 غير متصل

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
اشرت ان اللعن اضافوها الشيعة ولم تذكر مصدرا للاتهامك فليس كل ما لا يعجبنا نقول انه اضافة من فرقة ينتهي الحديث فهل اهل الصحاح شيعة
ثم تقول = يقال ان ابو بكر - ر ض -استثناه من الخرمج من جيش اسامة = يقال اوقيل فعل ماضي مبني للمجهول لذا لا ناخذه بعيم الاعتبار ما للم ناتي باسناد له ثقة لذا كلامك هذا لا يؤخذبه
ورجوع اسامة ليس صحيحا لانه ان رجع يكون قد عصى امرا لرسول الله -ص- وبعد وفاة الرسول -ص- رفض ابو بكر عزل اسامة من قيادة اللواء -- راجع الامامة والسياسة لابن قتيبية -وغيرها من كتب التاريخ وقال كيف اعزل رجل ولاه رسول الله -ص- وكان كلامكم منسوب لابو مسلم العرابي مع احترامي له اول مرة اسمع بهذا الاسم فهل ترك الصحاح الستة وكتب التاريخ وكتب السيرة وناخذ على العرابي اوغيره هنا نكون قد الطعن في كل الكتب القديمة
اما كلمة =حسبنا كتاب الله = هي اخطر كلمة في حضرة رسول الله -ص-معناها لنا كتاب الله ونحن نتصرف باحكامه ولقد اكتفينا بما فيه فلا حاجة لنا في المزيد وكل ما يضاف من الان فصاعدا لا يلزمنا فحسبنا كتاب الله دون السنة هذا امر خطير والعرب كانت تكتفي قديما بقليل من الكلام العميق المغزى مثلا لما يقول = اتخذ الليل جملا = يعني المسير لا يكون الا بالليل وان داهمهم النهار يركنون الى الشعاب ليختبؤا ثم يواصلون سيرهم =فمجرد كلمة تعني الكثير
اما قولك لو كتب الكتاب لاوصى لابي بكر -جميل هذا الاستنتاج لكن صاحب الاستنتاج هل كان يعرف اسرار وله ثوابت بان الرسول -ص- كان سيقول هذا الكلام انه اطلع على الغيب واعلمنا بما سيحدث
ثم ذكرتم ان ابو بكر هو الاولى بالخلافة انا على رايك ان قدمت لي الادلة على ذلك من القران والاحاديث النبوية الشريفة وبهذا نكون قد انتقلنا تلقائيا من موضوع عدالة الصحابة الى موضوع الخلافة والاستخلاف -ان كان الخوض في مثل هذا الموضوع مرخص من طرف منتداكم فاني احترم قوانينكم
اخي الكريم ما انقله هو كلام موثق في كتبنا ومكتبتي تحتوي على كتب لمفكرين وعلماء اجلاء فلست انا من يحلل الاحداث اما استدلالكم بايات قرانية احيانا وتعطون تفسيرا لها اي تاويلا فانه امر فائق الخطورة لان القران لا يعلم تاويله الا =الله والرسول والراسخون في العلم =ويكون الله هو من علم نبيه =علمه شديد القوى =والنبي -ص- علم فئة معينة هم = الراسخون في العلم = فلا ناخذ التفسير عن اي شخص بمجرد انه دكتور او علامة او داعية فهناك من اضله الله على علم وهذا يتطلب منكم بحثا معمقا -علينا بتحرير عقولنا من رواسب طغت على عقولنا والبحث عن السنة الصحيحة التي تتلاءم مع القران وعلى من ناخذها فالوضاعون كثر وكذلك الكذابون واصحاب المطامع الدنياوية واليك الدليل على كلامي =
قال رسول الله -ص- =اني فرط لكم وانا شهيد عليكم واني والله لانظر الى حوضي الان واني اعطيت ففاتيح خزائن الارض -او مفاتيح الارض - واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكن اخاف عليكم ان تتنافسوا فيها = 1
صدق رسول الله -ص- فقد تنافسوا على الدنتا حتى سلت سيوفهم وتحاربوا وكفر بعضهم بعضا يحدثنا المؤرخون عن ثروة بعض الصحابة فالمسعودي يذكر في مروج الذهب والطبري في تاريخه ان ثروة الزبير وحده بلغت فمسين الف دينار والف فرس والف عبد وضياعا كثيرة في البصرة وفي الكوفة وفي مصر وغيرها 2
كما بلغت غلة طلحة من العراق وحده كل يوم الف دينار وقالوا اكثر من ذلك 3
وكان لعبد الرحمان بن عوف مائة فرس وله الف بعير وعشرة الاف شاة وبلغ ربع ثمن ماله الذي قسم على زوجاته بعد وفاته اربع وثمانين الفا 4
وترك عثمان بن عفان -رض- يوم مات مائة وخمسين الف دينار عدا المواشي والاراضي والضياع مما لا يحصى وترك زيد بن ثابت من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس حتى مجلت ايدي الناس ما عدا الاموال والضياع بقيمة مائة الف دينار 5 هذه بعض الامثلة البسيطة ومن يريد الاطلاع على الكثير يراجع كتب التاريخ هذا القدر من الشواهد تدل على صدق الحديث وانهم حليت الدنيا في اعينهم
=1 - صحيح البخاري ج4 ص 100 و101
= 2-3-4-5 - مروج الذهب للمسعودي ج2 ص 341
===
من يريد ان يطعن او يتهم احدا كان فليوجه اتهامه لرواة الحديث فهم من ابلغونا فلا نتحمل مسؤولية ما ذكروا هم كتبوا ونحن قرانا
هذه الاحداث والاخبار تجعلني اشك وتاخذني للبحث والتدقيق في عدة امور للبحث على الحق ولا غير الحق ابغي فانا لست ضد طرف فهم اناس عملوا وقدموا في دنياهم ومضوا الى خالقهم وكل الخلق الى هذا المصير وكل ياتي يوم الحساب بكتابه فلا ينفعه لا نسب ولا قرابة ولا صحبة الا من اتى الله بقلب سليم
ان اردتم ان نتناول كل موضوع مستقل عن غيره فسيكون النقاش مثمر وينتفع الغير ونكون قد بينا احداثا من عدة زوايا وللقارئ ان يختار فله الحرية المطلقة
لكم اجمل التحيات دمتم بخير والسلام عليكم



التوقيع
 
قديم 26-09-2009, 11:06   #10
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

افتراضي

السلام عليكم انا لست ال\س قال انما قاله 1) ابن الجوزي:‏المنتظم، 4/9. ابن حبان: السيرة، 1/423. ابن كثير: البداية والنهاية، 6/298.
اما قولك و يقال ابو بكر استثناه ...ه\ه اشارة من ابن كثير الى بعض الروايات يااخي و لا مجال للاعراب هنا و اما قولك رجوع اسامة ليس صحيحا فيكون ابن كثير وابن الجوزي و ابن حبان لا يفقهون في التاريخ و السيرة بنظرك و الله اعلم اما عند اهل السنة و الجماعة فهم اعلم بالسيرة منك و من غيرك
اما قولك هدا قول ابو مسلم العرايبي فانا لم اقصد انه عالم ي السيرة انما هو عضو في احد المنتديات التي يرد الاعضاء فيها على المتنقصين من اصحاب الرسول و قد نقلت كلامه و وضعت اسمه للامانة العلمية و لكي لا انسب لنفسي شيئا لم اقله فاكون خائنا
امات قولك انهم قالوا يكفينا كتاب الله لأن كتابة الكتاب يعني أنه سيتكلم ويملي كلامًا مطولا فيه مشقة على النبي عليه الصلاة والسلام.
وعللوا ترددهم في تنفيذ أمره بقولهم : "وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله" مطمئنين الرسول صلى الله عليه وسلم على تمسكهم بالكتاب من بعده، وحفظهم له بالعمل به، والرجوع إليه. وهو كفيل بحفظهم من الضلالة، كان هذا في ردهم على النبي وبيان عذرهم في عدم إحضار اللوح والدواة، يبين ذلك قولهم: "استفهموه فذهبوا يردون عليه".
وقولهم هذا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم "يهجر" و "ما له أهجر" لم يغضب أحدًا من الصحابة ولم ير فيه أدنى إساءة للنبي عليه الصلاة والسلام ، ولم يحتج عليه أحد منهم، مما يدل على خلاف الفهم السيئ الذي فهمه بعض أهل اللغة، وأهل الضلال والهوى؛ لقد هم الصحابة بالفتك بمن قال للنبي عليه الصلاة والسلام اعدل؟ فكيف لو أساء إليه أحد ووصفه بالهذيان؟! ... ثم يسكت جميع الصحابة على ذلك ؟! بل إن القول كان من أكثرهم ..
وهل هذا حال من يطلب أن يكتب لهم كتابًا، ثم يرد على قولهم، ثم يوصيهم بثلاث أمور .. ثم يأمرهم أن يقوموا من عنده ..دالا على الهذيان؟!! .. بل هذا الفهم من هذيان أهل الهوى والضلال.. وفاقدي الفقه في روح اللغة.
ثم كان رد النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، وعلى شفقتهم عليه، وطلبهم الراحة له، وطمأنته أنه عندهم كتاب الله: "فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"، "فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"؛ أي في دعوتي بأن أكتب لكم كتابًا خير مما تدعونني للراحة وترك الكتابة، فلا شك فيه أن الذي فيه النبي عليه الصلاة والسلام من الخوف على أمته مما سيحدث بينهم من بعده، وطلب السلامة لهم من الفتنة، خير وأعظم من خوفهم على النبي صلى الله عليه وسلم. وأن حرصه على راحة أمته وسلامتها أعظم عنده من خوفه وحرصه على نفسه عليه الصلاة والسلام.
اما قولك انه لا دليل على ان الرسول كان سيوصي لابي بكر بالخلافة فكل الإشارات كانت تدل عليه، وكان لا يساوي به أحدًا من الصحابة حتى عمر رضي الله عنهما وادا كان الرسول اوصى بتقديم ابي بكر بامامة الناس في الصلاة في مرض موته فكيف بمن هو دون الصلاة، ولذلك أحجم علي رضي الله عنه عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده ... خشية أن لا تكون لأحد من آل هاشم أبد الدهر إن منعها النبي عليًا في حياته، وسيكون رفض تولي علي للخلافة بعد وفاته أعظم إذا احتج عليه بالمنع له في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. ... وهذه من حكمة علي ولم يطع عمه العباس رضي الله عنهما الذي كان يدفعه لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده؟.
اما قولك انني اضع ايات بتفسيري انا فهدا افتراء علي فانا لم افسر اي اية من عندي وافسره باقوال السلف من الصحابة وا لتابعين
وهدا اصل من اصول المنهج السلفي اخي فلا تقل علي ما لم اقله او افعله
اجل كان بعضص الصحابة اغنياء جدا و هدا ليس عينا فان عثمان لم يكن يبخل بالمالفقد كان يجهز الجيوش لغزو بلاد الروم في غزوة العسرة و طلحة ايضا و عبد الرحمانت تصدق يوما بقافلة كاملة بكل مافيها و هدا امر الله في المال ووهدا المال جمعوه من غنائم الفرس و الروم التي رلم يكن الصحابة يقدرون على جمعها
اما قولك انهم حليت الدنيا في اعينهم فان الصحابة لم يشتغلوا بها كما اتهمتهم و الدليسل كانوا دوما صائمين قائمين مجاهدين فلم يكن لهم وقت ليتفرغوا للدنيا
اتق الله اخي و لا تقل على الصحابة ما لاتعلم فهم خير قوم طلعت عليهم الشمس بعد الانبياء و ما يضرهم انتقاصهم منك و لا من غيرك
فانت تتحدث عن قوم بشروا بالجنة و هم احياؤء و قال الله لمن شهد بدرا اعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم و مع هذا ضلوا لى المحجة البيضاء فحق للنبي ان يفخر بهم يوم القيامة والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كما انك رفضت لم تدع بدعاء امرك الله به و تجده في اوار سورة الحشر
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
وهذا مالدي اخي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



التوقيع
 
 


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:55

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team