أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام العامة > قسم الحوار الهادف
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم الحوار الهادف لنناقش هنا آخر الأخبار في هذه الدنيا، ولنحاور بعضنا بعضا حول آخر المستجدات والتطورات بشكل ودي وهادف..

"كتبكم ليست لكم"

قسم الحوار الهادف

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2008, 10:01   #1
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي "كتبكم ليست لكم"




أهلا بكم أحبتي الكرام..
طبعا وكما يعلم الغالبية منكم ممن يتتبع مواضيعي بأنني من متتبعي مدونة الأخ عبد الله "سردال"، فهي مدونة حقا راقية بمواضيعها ومحتوياتها المتجددة الهادفة.. (طبعا أنا متابع أيضا لمدونات أخرى غيرها تستحق المتابعة، وكم أتمنى أن يصبح كل أمل مهتم بعالم التدوين، بعيدا عن عالم المنتديات العربية التي باتت دون مصداقية وعبارة نسخ ولصق، وهو الأمر الذي نحاربه هنا بشدة رغم الصعوبات..).
لكن موضوعي هذه المرة لم ينشر بمدونة سردال بمعنى الكلمة، فقط وجدت له إحالة إلى مدونة أخرى لأخت كريمة تدعى هديل أسمت مدونتها باب الجنة.
تطرقت الأخت هديل إلى فكرة في الحقيقة راقتني كثيرا، وأتمنى تطبيقها يوما ما متى سنحت لي الفرصة، ولقد رأيت من واجبي نشر الفكرة لنرتقي بفكرنا خصوصا في مجال مهم وحيوي وهو مجال القراءة والكتاب..
يبدو أنني أطلت من غير أن أفصح عن الفكرة، لذلك أقتبس لكم هنا كلام الأخت هديل من مدونتها:
"طوال الأسبوع الماضي وأنا تحت تأثير فكرة وصلتني عبر البريد الألكتروني، أحاول أن أجد أفضل الطرق لتنفيذها وتطبيقها، وأشاور آخرين في مدى فعاليتها.

الفكرة بسيطة جداً، أبسط حتى من قضاء أسبوع في تأملها وتمعنها، لكن شدة إعجابي بها جعلني أتأخر بطرح الموضوع حتى أظن أني أستوفيه حقه.

الفكرة بدأت من هنا،ولم أجد أفضل من مقال للأديبة اللبنانية جمانة حداد قد كتب عنها:
وصل جيروم الى المحطة في لحظةٍ كان قطار الأنفاق ينطلق. جلس يرتاح على المقعد البلاستيكي الأصفر ريثما يصل المترو الباريسي التالي. حدّق الى اللوح الرقمي: ثمة زحام وتأخير، ولن يصل القطار الثاني قبل 12 دقيقة. تفحص المكان حوله: وجوه انتظار شاحبة ومتأففة، ترطّبها حماسة بعض السياح وأصواتهم العالية. نظر قربه: كتابٌ متروك على المقعد المجاور. لفته العنوان الأحمر على الغلاف البيج: “الجنس الوسيط”. Middlesex. انه بالانكليزية، وهو يتابع دروسا ليلية في الانكليزية بعد انتهاء دوام عمله. نظر الشاب حوله من جديد. لا أحد يبدو مهتما بالكتاب أو معنيا به. تناوله عن المقعد. اسم الكاتب غريب: جيفري اوجينيدس. ترى من يكون؟ فتح الكتاب الضخم بفضول وقلّب الـ 529 صفحة. نظر الى الفصل الأول، شدّته الجملة الافتتاحية: “ولدتُ مرتين، مرّة كفتاة في يوم صاف استثنائيا في ديترويت، في كانون الثاني 1960، ثم ثانية كفتىً مراهق في غرفة طوارىء قرب بيتوسكي، ميشيغان، في آب 1974″. فكر جيروم ان مالك الكتاب لا بد نسيه على المقعد، ورأى أن لا ضير من أخذه. عندما وصل المترو أخيرا، أكمل الشاب والكتاب المشوار معا.

ما لم يكن جيروم يعرفه آنذاك، واكتشفه في ما بعد عندما انتبه الى الكلمات المكتوبة على الصفحة الأخيرة من الكتاب، ان مالك “الجنس الوسيط” لم “ينس” كتابه، بل تركه. تركه هناك على ذاك المقعد البلاستيكي الأصفر عن سابق تصوّر وتصميم. لا بقصد التخلص منه، بل لكي “يتبناه” قارىء آخر، ويكون والدا موقتا له، مثلما يُترك طفل على باب ملجأ للأيتام. “انطلقت رحلة هذا الكتاب مع ديمي تشستر في 15 تشرين الأول 2003 في شيكاغو. يرجى ممن يجده أن يقرأه اذا كان مهتما، ثم ان يتركه بدوره في مكان عام عندما ينتهي منه”. لقد قطع كتاب اوجينيدس إذاً محيطا كاملا خلال سنة ونصف سنة من الترحال، ومن يعلم كم عدد الايدي والبلدان والعيون والقراء المختلفين الذين تنقّل بينهم، نساء ورجالا وشبابا ومسنين واقوياء وضعفاء وغاضبين ومرحين وعاشقين ويائسين الخ.

هذه، في اختصار، قصة من مجموعة قصص تشكل ظاهرة تشهد رواجا كبيرا في الغرب اليوم، تحمل اسم Book crossing، وقد “تورّطت” فيها حتى الآن 120 دولة من العالم. الظاهرة بدأت في الولايات المتحدة منذ بضعة اعوام، ومؤسسها اسمه رون هورنبايكر، يقيم في ميسوري، ويشبّه الكتب بالفيروسات: فيروسات جميلة تنتقل عدواها من انسان الى آخر ومن بلد الى بلد، والهدف: تحويل العالم مكتبة ضخمة ، وتسهيل القراءة المجانية.

لبقية مقال (كتبكم ليست لكم)
فكرت إن كان يمكننا فعل ذلك، أن نترك كتباً على قارعة الطريق، نتركها لعابرين مجهولين، ننشر شيئا جميلاً بدون مقابل، ونستمتع ونحن نترك بعض منا لمن لا نعرف..

رغم كل المخاوف من الفشل، قررت التجربة، وسحبت 3 كتب من صندوق جمعت فيه كتباً ماطلت كثيراً في إهدائها لمكتبة عامة، وقررت أن أجازف بها..

كتبت على صفحاتها الأولى:

ووضعتها في حقيبتي، استعداداً لأي خروج قريب، وهو ما حصل عندما خرجت إلى متجر (بست) للإلكترونيات. لماذا كنت خائفة، وأتلمس حقيبتي بين الفينة والأخرى رغم يقيني بأني أفعل شيئا جيدًاً؟ في الحقيقة لا أعلم، إلا أني تيقنت بأن الأمر أصعب مما تخيلت، لكني تجاهلت خوفي بإخراج كتاب ووضعه بين أجهزة (اللاب توب) التي غالبا ما تحظى باهتمام معظم رواد متاجر الإلكترونيات، وابتعدت قليلاً لأرى ما إن كان سيلفت انتباه أحد، لكني خرجت دون أن يؤخذ.

لا أعلم إن كان قد وقع بيد مهتم، أو ربما أخذه عامل التنظيف الذي كان يمسح الطاولات القريبة، لكن بقي كتابان في حقيبتي ، سأتركهما في مكانين آخرين، وربما يأتي يوم أجد فيه كتاباً جميلاً، كنت أبحث عنه منذ زمن، وربما تعود إليّ كتبي يوماً وقد كتب عليها آخرون كم استفادوا منها، وأنهم يطلبون ممن يجدها أن يتركها في مكان عام آخر!"
انتهى كلام الأخت هديل، وهذا رابط المقال: كتبكم ليست لكم.
يجب أن تقرؤوا كل ما كتب قبلا لتعرفوا الفكرة، فتجنبوا الكسل قليلا واقرؤوا فالقضية أصلا قضية قراءة ^_^
جميل أن نعمل على نشر عادات جميلة مثل هذه رغم العراقيل، فلو حاول الكل لهان كل شيء..
كانت تلكم فكرة الكتاب المنسي عمدا نقلتها لكم لما أحسسته من واجب تجاه هذه الفكرة الرائعة، لدرجة أنه تم فتح موقع خصيصا لمتابعة ما تم توزيعه من كتب بهذه الطريقة، ونأمل أن نجد يوما ما كتابا عربيا على صفحاته، وهاهو رباط الموقع:
Book Crossing
بالتوفيق للفكرة وللجميع، ومني لكم أرق تحية..



التوقيع
 
قديم 20-03-2008, 11:52   #2
معلومات العضو
محمد زيزون
أمل مشع
الصورة الرمزية محمد زيزون







محمد زيزون غير متصل

افتراضي

فعلا فكرة رائعة ومفيدة لكل مولوع بحب القرائة

لكن أضنها لن تنفع في بلدنا ^_^

فكل من قرأ كتابا وتركه في محطة ما أو مكان معين

سيجده شخص أخر أما سيدهب به لمحل يحتاج أوراق الكتب لكي يستغلها في بيع منتوجاته

أو الى مكتبة تشترى الكتب القديمة بنصف ثمن

وهناك الكثير من العراقيل التي لن تسمح بسيرورة فكرة الأخت الفاضلة في بلدنا

فكيف يمكن أن تطبق هذه الفكرة إلى الممارسة في مجتمعات تسودها الأمية والخمول

أسف على هذا الكلام لكن هذا ما نراه في حياتنا التي أمل أن تنعكس الى الأحسن وأن نرى شباب

يفعلون مثل ما دكر في المقال

شكرا أخي هاذي على جلبنا ومشاركتنا هذا الموضوع الرائع فلولا حبك للقراءة لما فعلت

أحييك أخي وتقبل مروري المتواضع

دمت بخير



التوقيع
 
قديم 20-03-2008, 11:59   #3
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

أهلا بك أخي رحيق الأمل على تواجدك المميز ومناقشتك الهادفة..
في الحقيقة إن التفكير في وجود عراقيل قد يكون أكبر عرقلة في وجه أية فكرة، وطبعا أنا لا أختلف معك في موجود حواجز، لكن ربما لو حاولنا التفكير والنظر من الجانب الإيجابي فقد نحسن الوضع بالتأكيد..
طبعا هناك أناس ممن قد يستغلون الأمر كما ذكرت، لكن أليس هناك من هم أمثالي وأمثالك؟ بالتأكيد موجودون، فلننظر إلى الوجه اللامع، لأن العتمة تكاد تخنقنا..
مثلا لم لا يقوم طلابنا بالجامعات بتبني هذه الفكرة هناك؟ أليست الجامعة مكانا مناسبا جدا لهذا الأمر كما رأيت في أحد التعاليق بمدونة الأخت هديل؟
أيضا نحن نعلم بأننا نحن العرب نعاني من مشاكل في التعامل والأخلاق لا توصف، لكن قد أضحي بكتب وتضحي أنت بكتب وآخرون مهتمون، وقد تضيع جلها بسبب أنها سقطت في يد من لا يهتم، لكن نأمل أن يكون بينهم واحد مهتم، وذاك سيكون هو شعلة الأمل.. ألسنا في دنيا الأمل ^_^
من الجميل أن ننسى العراقيل لأننا نعاصرها، ولنفككر في طرق وحلول لنشر الفكرة، فهاهم الغرب دوما سباقين لهذا الأمر، ولست أظن بأنهم كلهم على خلق، فلو كان ذلك الشاب الذي وضع الكتاب لأول مرة فكر في الجنب الأسود لما تقدمت فكرته قيد أنملة..
شكرا مجددا لنقاشك الهادف، ولكن فليكن القادم أجمل كما نقول دوما..
مني لك أرق تحية..



التوقيع
 
قديم 20-03-2008, 12:22   #4
معلومات العضو
اسماء اخزان
مشرفة الشعر والخواطر
الصورة الرمزية اسماء اخزان







اسماء اخزان غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيـــ الأمـــل ــق
فعلا فكرة رائعة ومفيدة لكل مولوع بحب القرائة

لكن أضنها لن تنفع في بلدنا ^_^

فكل من قرأ كتابا وتركه في محطة ما أو مكان معين

سيجده شخص أخر أما سيدهب به لمحل يحتاج أوراق الكتب لكي يستغلها في بيع منتوجاته

أو الى مكتبة تشترى الكتب القديمة بنصف ثمن

وهناك الكثير من العراقيل التي لن تسمح بسيرورة فكرة الأخت الفاضلة في بلدنا

فكيف يمكن أن تطبق هذه الفكرة إلى الممارسة في مجتمعات تسودها الأمية والخمول

أسف على هذا الكلام لكن هذا ما نراه في حياتنا التي أمل أن تنعكس الى الأحسن وأن نرى شباب

يفعلون مثل ما دكر في المقال

شكرا أخي هاذي على جلبنا ومشاركتنا هذا الموضوع الرائع فلولا حبك للقراءة لما فعلت

أحييك أخي وتقبل مروري المتواضع

دمت بخير

طبعا اخي رحيق الأمل لن تنجح الفكرة في بلادنا اذا فكرنا جميعا هذا التفكير

لما لا نقوم بتجربة الفكرة مرة ومرات عدة فتنجح...وما اكثر الكتب في بيوتنا

فلابد ان تقع احدى الكتب في يد من يقدرها ..فلسنا جميعا اخي ممن يبيعون الكتب للمكاتب او من يستغلون الاوراق لبيع منتوجاتهم..

وأيضا اخي لا تظن ان في اوروبا مثلا يقدسون الكتاب..والله يا اخي نادرا جدا ما تجد شابا يقرأ كتابا ما وحتى المكتبات تجد ركن الحاسوب يعج بالشباب ولا تظنهم يقرؤون على الحاسوب شيئا مهما فغالبيتهم يمارس العابه المفضلة

اما ركن الكتب فتجده يتيما فيه بضع شبان تعدهم على الاصابع

الفكرة رائعة جدا ولو قمنا بتجربتها مرات مؤكد انها سوف تنجح فلا شيء يولد ناجحا ...بل بالمثابرة والارادة

فنحن وان بادرنا بتجربة الفكرة لن نقوم بوضع الكتاب مثلا في سوق شعبي او مكان مماثل له..بل هناك اماكن تكون انسب

راقتني الفكرة جدا وجميل ان نقوم بتجربتها ..والاجمل أن نحاول ونعيد الكرة دون يأس

شكرا اخي هادي على هذا الموضوع القيم..وان شاء الله اعدك فور عودتي للوطن سوف اقوم بهذه التجربة

كل التقدير والشكر

تحياتي



التوقيع
[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhcU3Ca0CYvR58hKKonMMNiWqTP-KatrLDb-Zr84LwlODu00SNhV4xLbM1OjCntEHWmVm6PLNVeeEw/asmae.swf]width=500 height=200
[/FLASH]


اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
 
قديم 20-03-2008, 17:42   #5
معلومات العضو
عبد الحفيظ اطويل
إدارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الحفيظ اطويل






عبد الحفيظ اطويل غير متصل

افتراضي

سلام الله عليكم احبتي.
فعلا اخي هادي جميل ان نعمل على نشر عادات جميلة كهذه و الاجمل ان نتمسك بها رغم العراقيل هي مجرد التفكير في الفكرة في حد ذاته تستهوي الواحد منا فما بالك اذا حاول تطبيقها و كما قالت الاخت اسماء ليس المهم ان تنجح الفكرة من اول وهلة و لكن الاهم ان نقتنع اولا بالفكرة مع انفسنا و من تم تجربتها.
كما عودتنا اخي الغالي هادي دائما تتحفنا بما هو جميل و مفيد و حتى نعمل على ترسيخ هذه الفكرة باذهان احبتنا هنا بالامل يتم تتبيث الموضوع .
تحياتي



التوقيع

[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhc33A2ncJX4hd8N_W5FJEBDJ6rr76h9VGj7fH3 TODEavTZxJSVCZHpARCDoSPmDGM4/hafid.swf]width=500 height=200[/FLASH]
آخر تعديل كان بواسطة عبد الحفيظ اطويل بتاريخ 20-03-2008 على الساعة: 17:44.
 
قديم 20-03-2008, 17:52   #6
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

أهلا بك أختي الغالية أسماء، وشاكر لك إضافتك وتشجيعك للفكرة، فبغير الإرادة والحماس رغم كل العراقيل لن نتقدم، لأنه ما من نجاح من دون مصاعب او فشل..
شكرا لك ومني لك أرق تحية..

الأخ الغالي حفيظ،
سرني تواجدك المنير بصفحتي المتواضعة، وشكرا على تعليقك الهادف، وأيضا على التفاتتك الطيبة بتثبيت الموضوع..
شكرا لك ومني لك أرق تحية..



التوقيع
 
قديم 20-03-2008, 21:47   #7
معلومات العضو
حصة الحربي
أمل مضيء
الصورة الرمزية حصة الحربي








حصة الحربي غير متصل

افتراضي

في البدء شكرا لك أخي الكريم على طرح مثل هذا الموضوع .. بعدها أقول .. نعم لنكن جميعا رذاذا للبيد .. وجود غيث للأرض ..نرسم الخير على قلوب الآخرين قبل عقولهم .. نمضي قدما .. نرى الأشراق وننفض غبار العتمة من طريقنا .. نضع كتابا هنا .. وكتيب هناك ..في زاوية صالة الأنتظار في مستشفى أو مطار .. في مكتبة عامة أو دكان .. ليس الأمر بالشئ الصعب تنفيذه ابدا .. فالواقع ان الأمر جد يسير فقط اذا عزمنا عليه .. واخلصنا في وضعه لله جل في علاه .. فنكون بذلك نلنا الأجر من المولى الكريم .. ونفضنا غبار السلوك الخاطئ .. ونشرنا الأشراق في حياة الناس بطريقة ولا اسهل منها .. ( أن تنفيذ الفكرة في بلادنا صعب ..) اول العوائق هو ذا .. واقولها صدقا ومن الواقع كم من انسان سعد بعد بطاقة وضعت في مكان عام .. وكم من انسان اخطأ الطريق فعاد من كتاب قرأة من أرفف وضعت في صالة انتظار في مستشفى .. وكم من فتاة نفضت غبار التعامل الخاطئ من كتيب صغير وضع في مطعم الجامعة .. بل من الناس من سلك طريق الأسلام بعدما عاش دهرا في ظلمة الكفر من كتاب لايعدو بضع صفحات .. كم من كتاب رأيناه وضع في مسجد محطة وقود على طريق السفر فقرأه رجل أو امرأة .. اوأخذه طفل واعطاه لوالديه أو اخوته ... وكم من انسان ترك فكرا خاطأ وقيما سيئة ورثها من أبائه وعادات أجداده مع اعتقاده السابق انها صحيحة بعدما قرأ كتابا أو مقال مطبوع على ورق وهذه والله شواهد من الواقع نقلتها لكم لتكون دافعا بعد الأخلاص في تبني فكرة طرحت نفذها البعض ووجد ثمرتها البعض الآخر .. فالأمر سهل للغاية .. والناس فيهم قبول .. فلنتحرى الخير وننشر كتبه .. وسنرى التغير واضح جلي ربما يتأخر لكنه لآينعدم ابدا ( ولئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) هذا مااستطعت المشاركة به على عجالة ..آمل ان يكون قد اضاف على الموضوع شيئا ولو يسيرا .. شكري لك مرة اخرى اخي هادي على طرح هذا الموضوع ..



التوقيع
اللهم أستودعك قلبي فلا تجعل فيه أحدا سواك]

[flash="http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1p6EXykfB1iFxBi8M--vz0181UOazRUn0wssJ2qgVc4oVI7BNLnf8iJ9YN5jZVccVdqCL d4-ELEV4/jood.swf"]width=500 height=200[/flash]
 
قديم 21-03-2008, 22:00   #8
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

أهلا بك أختي الغالية جود،
في الحقيقة دوما نشتاق لتواجدك المميز بيننا ونود لو نقرأ لك دوما، لكن نحن نقدر ظروفك وفي الأخير لا نرجو إلا الخير لك ولكل أمل..
قد تعودت في ردودك البلاغة، فلا أجد ما أضيف..
فعلا من يطلع على عباراتك يمتلئ حماسا للمضي قدما تاركا كل العراقيل خلفه..
بودنا لو نجد كتبا أينما ذهبنا، ونترك أخرى أينما ذهبنا، فتعود القراءة والقلم معها من جديد..
شكرا لك أختاه، وليس لي كلام أضيفه فوق كلامك..
نأمل أن يؤمن بالفكرة كل عربي..
مني لك أرق تحية..



التوقيع
 
قديم 22-05-2008, 16:24   #9
معلومات العضو
فاطمة ناضي
أستاذة علوم
مشرفة
بالمنتدى التعليمي
الصورة الرمزية فاطمة ناضي








فاطمة ناضي غير متصل

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أغتنم الفرصة لأدعو لمقتبسة الفكرة بأن يتغمدها الله برحمته
وأن يسكنها جنة الفردوس .
آمين

الفكرة منشؤها في الغرب , والإنسان الغربي لا يمكن أن
يركب قطاراأو حافلة دون أن يكون معه كتاب في جيبه,
وهذا هو سبب نجاح الفكرة عندهم ..

لكن هذا لا يعني أن الفكرة عديمة الجدوى عندنا ,
فمن الممكن تطبيقها مع بعض التغييرات ..

مثلا :

الترويج للفكرة .
(شخصيا لم يسبق لي أن سمعت بها )
اختيار المكان المناسب لوضع الكتب ..
اختيار فئة معينة كفئة الطلاب مثلا ..
متابعة تطبيق الفكرة في البداية لتقييمها ...

الفكرة جميلة جدا
أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم هادي على نقلها



 
قديم 22-05-2008, 18:39   #10
معلومات العضو
ouazzani chahdi
اسم مستعار
الصورة الرمزية ouazzani chahdi








ouazzani chahdi غير متصل

افتراضي

مقترح جيد أستاذتي وأن أزيد قائلا ان لم تكن كتبا فلتكن مطويات تحض على السلوك المدني والمتحضر وفضائل الاعمال أو اقراص مدمجة طالما نحن في عصر الصورة بمواضيع شتى .او اعمال فنية راقية بعيدا عن الاثارة الجنسية والتناول المبتدل لقضايا الناس والمجتمع شكرا لكم



 
 


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:35

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها

Security team