أول منتدى عربي موثق وخال من المنقول


العودة   منتديات الأمل > الأقسام العامة > تدوينتي
  أهلا وسهلا بكـ يا غير مسجل
منتديات الأمل على الفيسبوك
باب التسجيل مغلق حاليا في منتديات الأمل
منتديات الأمل على تويتر
قوانين الأمل الأوسمة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تدوينتي إذا فكرت يوما بصمت، فاجعل لصمتك صدى ودونه هنا عبر صفحات الأثير لنسمعه منك..

المنبهرون..!!

تدوينتي

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2010, 16:42   #1
معلومات العضو
عمار البهلول
أمل قادم
الصورة الرمزية عمار البهلول








عمار البهلول غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي المنبهرون..!!




المنبهرون..!!
عمار البهلول: المغرب

لقد جائت الأزمة المالية الأخيرة.. التي ضربت أغلب دول العالم؛ وخصوصا الدول المتقدمة أمريكا وفرنسا وبريطانيا.. ولتؤكد على صوابية الاقتصاد الاسلامي والتعامل الاسلامي؛ وعلى أن التعامل بالربا وغيرها مما حرم الله سبحانه وتعالى؛ ستأتي بعواقب وخيمة وان طال الزمن..! فالشركات الأمريكية والعالمية التي كانت تهيمن على صناعة السيارات والتكنولوجيا؛ بدئت مؤخرا في تسريح العمال بالعشرات ولم تسلم نضيرآتها في أروربا من الأزمة؛ وقام أرباب الاقتصاد الغربي يدعون الى مراجعة سياسة الدول الغربية في الاقتصاد والى اعتماد الاقتصاد الاسلامي؛ لأنه هوالحل للخروج من هذه الأزمات .
ومؤخرا جائت الكارثة على اليونان؛ التي أصابها زلزال الأزمة المالية والتي هي دولة من دول الاتحاد الأوروبي؛ الذي اعتمد العملة الموحدة الأورو والذي أدهش العالم بالتنسيق والتعاون بين دوله؛ واليوم أصبحت اليونان على حافة الهاوية..! ورفعت أكفها الى الدول الغربية الأخرى تطلب منهم عدم التخلي عنها ودعمها في مصيبتها..!

ان هذه الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الغرب؛ تشكل صفعة قوية لمن يدعون الى الانفتاح على الغرب وعلى تقاليد الغرب وهاؤلاء ممن عاشوا في الغرب؛ واندهشوا وانبهروا بثقافة الغرب وبالحرية المزعومة التي تسود في دول الغرب؛ وأخر بركات هذه الحرية هي حظر بناء المأذن في سويسرا..! والهجوم على الاسلام في هولندا...! من خلال عرض فيلم الفتنة لسياسي هولندي والهجمات المتتالية على المساجد الاسلامية في فرنسا وألمانيا...!!! وكل هذه الأعمال تؤكد على الحقد الدفين الذي تكنه هذه الدول للاسلام والمسلمين؛ وعلى عمق التناقض الصارخ الذي تعاني منه هذه الدول فهي تقول أنها مع الحرية وخصوصا حرية العبادة؛ وتطالب الدول العربية باعطاء حريات أكثر بينما هي تمنع المسلمين من بناء المساجد وأداء شعائرهم الدينية بكل حرية...!

فهاؤلاء الناس يعتقدون أن الغرب قد وصل الى ماوصل اليه من التقدم؛ في الاقتصاد والتكنولوجيا بسبب الحرية المزعومة السائدة فيه؛ واعطاء المرأة الحقوق التي تطالب بها وكأن المراة المسلمة تعيش في سجن؛ وهم الحريصون على اخراجها منه..! بينما قصدهم هو تعرية المرأة المسلمة لا غير
ان هذا النظرة القاصرة المعتمدة على المظاهر وكأن الغرب وصل الى ماوصل اليه بسبب أن النساء فيه يلبسون القصير؛ ولا يرتدون الحجاب ويسافرون كما يشاؤون.... ! وهذا مايدعون اليه اليوم في الدول العربية بعد أن شربوا من كأس الثقافة الغربية؛ ومرغو أنوفهم في شهوات الغرب وسيطرت عليهم الدنيا وشهوات الدنيا؛ ومن شدة حبهم لبني جلدتهم من العرب المسلمين جاؤوا مسلحين بسيوف خشبية...! يحاولون بها نزع الوازع الديني من المسلمين والتقاليد الاسلامية التابثة في قلوب الناس بدعوى أنها رجع وتخلف.

لقد وصل الغرب الى ما وصل اليه لأنه أخد بالأسباب؛ وكما نعرف أن الله سبحانه وتعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لايحب؛ وأن الغني مهما اغتنى والقوي مهما ازداد قوتا ولم يكن مؤمنا موحدا سيأتي اليوم الذي يترك فيه كل شيئ؛ ويساق الى جهنم والعياذ بالله.. لاأنهم لم يعملوا للأخرة ولم يعملوا حساب للقاء الله سبحانه؛ وتعالى واليوم ورغم كل هذا التقدم والغنى الذي وصل اليه الغرب؛ نجد أن أكبر نسبة من الانتحار توجد في الغرب وأمريكا؛ لاأنهم اكتفوا بالدنيا وبشهوات الدنيا؛ ولم يعد لهم دور في الحياة... أو لم يتركوا منكرا الا فعلوه.. فأصابهم القنوط فقتلوا انفسهم وانتهوا الى ما انتهوا اليه؛ فهل هذا هو النمودج الذي يحاول هاؤلاء الناس تصديره الينا
بينما لو قرؤا القران وتمعنوا في الأيات الربانية؛ لاأدركوا ان الاسلام هو الحل وهو السبيل الوحيد للعيش في سعادة وهناء؛ فكم من مشركين أسلموا وأدركوا معنى الاسلام وسماحة الاسلام؛
قالوا: اننا اليوم أصبحنا أحياء بعد أن كنا أمواتا؛ فالحياة ليست أموالا وشهوات ومظاهر..!!
لقد وجدوا راحتهم في الاسلام وتعاليم الاسلام؛ الذي جمع بين الديني والدنيوي حتى يعيش المسلم في راحة دون افراط أو تفريط ؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: اعمل لدنياك كأنك ستعيش أبدا ، و اعمل لآخرتك كأنك ستموت غدا .
فهذا رد بسيط على اللذين يقولون أن تعاليم الاسلام تفقر ولاتغني وتحرم ولاتعطي بل بالعكس.. فالاسلام كان سباقا في الدعوة الى العمل والى الجد والمثابرة؛ والى الصنع والاختراع والعمل في كل الميادين سواء الصناعة أو الزراعة فالله سبحانه وتعالى هو من أمر نوح عليه السلام بصنع السفينة؛ ..وكان النبي داوود عليه السلام حدادا... وللترغيب أكثر في العمل جعل من العمل الخالص لوجهه عبادة وقال في كتابه العزيز :(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)) ((" وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى". )) لقد قرن الله سبحانه وتعالى العبادة بالعمل سواء الاجتهاد في الطاعات أو الاجتهاد في الاعمال الأخرى فيما يرضي الله سبحانه وتعالى .

وأيضا منهم من يصف الحركات الاسلامية بالرجعية؛ وأن فكرها فكر رجعي وعندما تسألهم مالبديل يصمتون ولا يتكلمون؛ والغريب أننا نجد هذه الحركات الاسلامية من أوسع شعبية في الدول الاسلامية؛ وأكثرها اثارة للاهتمام في الدول الأخرى؛ فالحركات الاسلامية أصبحت سيدة الساحة سواء في السياسية أو القتال؛ ففي فلسطين فازت حركة المقاومة الاسلامية حماس باغلبية الأصوات في المجلس التشريعي وشكلت الحكومة ومع ذالك مازالت حماس حربة المقاومة مع الفصائل الأخرى كالجهاد الاسلامي وألوية الناصر صلاح الدين.. وفي مصر كذالك مازالت جماعة الاخوان المسلمين سيدة الساحة وأقوى الحركات المعارضة للنضام المصري...؛ وفي العراق الفصائل الاسلامية سيدة الساحة في المقاومة.. وأفغانستان كذالك والأردن؛ والمغرب فحزب العدالة والتنمية من أشد الأحزاب تماسكا وعملا داخل البرلمان وأصحاب أيادي نظيفة
لقد أتبثت الحركات الاسلامية قدرتها على الصمود؛ وعلى التكيف مع جميع الأوضاع مهما كان نوعها وما صمود المقاومة الاسلامية في غزة الا دليل على ذالك؛ وما صمود مشروع حماس السياسي الى دليل على صوابية نهج المقاومة والفكر الاسلامي أما الاخرين فلم يؤتوا بجديد ولم يؤسسوا لنهضة شاملة ولكن اكتفوا فقط بالدعوة الى تقليد الغرب في كل شيئ وتركوا الاعتماد على الله وعلى الكنز الثمين الذي نملكه وهوالقرأن والسنة فهاؤلاء لا يستحقون الا أن نصفهم بالمنبهرون .



التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة عبد الهادي اطويل بتاريخ 07-03-2010 على الساعة: 18:03.
 
 


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:32

جميع الآراء بصفحات منتديات الأمل لا تعبر بالضرورة عن آراء إدارة الأمل، إنما تعبر عن رأي كاتبيها