
كُرسي فارغ


مطارق كثيرة فوق رأسي تدق
كساعة تنتظر اكتمال عقاربها التي لا تتوقف او عن ثوانيها
أنظر الى السماء.. وأعيد النظر الى الأرض وأبتسم و أتنهد الصعداء وأطرد هواءً كاد أن يخنقني أو ربما كاد أن يقتلني..
جلست أمام كرسي فارغ من الأرواح تماما مثلي.. وسرحت بأفكاري الوردية هناك مع أحباب الرحمان فانفجرت من شفاهي ابتسامة عفوية وفتحت عيني إذ أمامي طفل رضيع قمحي البشرة مجعد الشعر يمسك بإحدى أناملي ويلعب بخاتمي.. اتسعت ابتسامتي.. حملقت فيه أحببت أن أحمله لكن آثرت أن يظل في حضن أمه...
صديقتي تلألأت عيناها ودمعت عيناي، فحنين الأمومة يرجع ولكن ليس باليد حيلة، اصطبر وأردد اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز ولا إلى الناس فأضيع..
بقلبي وقلمي: عبير اكوام
التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة سالم العامري بتاريخ 18-03-2009 على الساعة: 03:20.
|