عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2010, 22:57   #4
معلومات العضو
لوكيلي وردة
أمل قادم
الصورة الرمزية لوكيلي وردة







لوكيلي وردة غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريا سيسي
شكرا اختى وردة على تدخلك ولكن لماذا يظن الجميع انه فقط الفتيات من يتعرضن للاغتصاب
حيث نجد ايضا حالات لشباب تعرضو لذلك
وهل طريقة رعاية الشباب تختلف عن رعاية الفتيات?
وما هي ردة فعل المجتمع اتجاه هؤلاء الشباب?


وأنا لم أختص الأنثى دون الرجل ، فقط سقتُ لك مثالا حيّاً من قبيل الواقع وتقريب الرؤية لا أكثر وهناك أمثلة أخرى لذكور تعرضوا للإغتصاب بنسب أقل عن الفتيات ، فالشواذ وإن وجدوا فهي حالات معدودة على رؤوس الأصابع مقارنة مع اغتصاب الإناث ، بحيث بوجود الكبت وبمقابله عامل الجهل ومؤثرات خارجية والفحش الذي لا ننكره على بعض الفتيات اللواتي لا يتورعن عن إظهار مفاتنهن على رأي أحدهم " التصريح بالممتلكات " هذا أيضا يحرض المغتصِب على الإندفاع وراء غريزته الحيوانية ، نعود لسؤاليك حول تربية الذكور والإناث ، طبعا تظل المصيبة واحدة والألم ذاته ، يبقى الفرق أن الفتى الذي تعرض للإغتصاب لا يدينه المجتمع أو بالأحرى يُغيِّب أهمية الحدث ويُنسى مع الزمن ويبقى مجرد ذكرى لا تقلل من عيش حياته الطبيعية مع الآخر بمعزل عن إحساسه هو بأن الأمر أصبح من الماضي بخلاف الفتاة التى وإن حاولت إعادة تأهيل نفسها واندماجها مع المجتمع ، يظل هذا الأخير رافضا لها بشكل أو بآخر ، بدعوى أن الفتاة ليست كالرجل فإن تم المساس بحرمتها تفقد كرامتها ويتم كنسها في أية حاوية للمهملات ، هذا ليس مبالغة فنحن مازلنا نحمل ترسبات فكرية مجحفة إزاء مفاهيم العفة والشرف والكيان الأنثوي باعتبارها انسانا لا زجاجة قابلة للكسر وبالتالي لا تنفع للترميم ولا الإستعمال مجدداً



التوقيع