عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 17:09   #1
معلومات العضو
زكريا الغماري
أمل قادم
الصورة الرمزية زكريا الغماري







زكريا الغماري غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي فتح الله كولن بعيون فريد الأنصاري






[BIMG]http://www.google.co.ma/url?source=imgres&ct=img&q=http://4.bp.blogspot.com/_Y397n1C8e00/S6oMvVpaDHI/AAAAAAAABig/CuFkzE3UquU/s1600/%25D8%25B9%25D9%2588%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%2 5A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%2 5A7%25D9%2586..%2B%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25AD%2 B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587%2B%25D9% 2583%25D9%2588%25D9%2584%25D9%2586.jpg&sa=X&ei=QXd uTZjLGciztAaTttn5Dg&ved=0CAQQ8wc&usg=AFQjCNFFxlR0A GBVpBiVUDkZVminAgUzQw[/BIMG]

في الأيام القليلة الماضية اقترح علي بعض الأصدقاء الذهاب إلى معرض الكتاب الذي أقيم بالدار البيضاء، فوافقت على الفور لعل السفر والتجوال بين الكتب يمسح بعض ما تراكم على نفسي من غبار الزمن.
دخلت المعرض وأنا أبحث عن بعض العناوين والمؤلفات والكتب ...وعن أشياء أخرى... كما أفتى لي بذلك الشيخ أحمد رفيقنا في الرحلة... وكما هي عادة معرض الكتاب بالبيضاء، فهو أشبه مايكون بالسوق الأسبوعي للخضر من حيث التنظيم؟؟؟ إذا كنت ممن يبحث عن عنوان أو مؤلف بعينه فعليك بالطواف حتى تتفطر قدماك علك تجد ضالتك... وقد كان بالإمكان وضع قاعدة للبيانات خاصة بالمعرض تعين الباحث وتعفيه من التطواف
في أحد أجنحة المعرض المنزوية وجدت الجناح التركي وقد كنت أبحث عن مؤلفات بديع الزمان النورسي فاشتريت واحدا ثم وجدت كتابا للشيخ فريد الأنصاري ... آخر ماكتبه قبل وفاته رحمه الله، فاشتريته على الفور ودون تردد.

العناصر التي جعلت الكتاب مؤلفا غير عادي

- تضمن عصارة تجربة الرجل في الحياة وهو يسابق أجله الذي كان يراه رأي العين.
- المؤلف سرد لسيرة حقيقية لرجل استثنائي من بلاد الأناضول اسمه فتح الله كولن.
- اللغة الأدبية النفاذة والقوية جدا والراقية التي استعملها المؤلف.


إن هذه العناصر المجتمعة تشكل تركيبة رهيبة ولا تقاوم لمؤلف عنوانه

عودة الفرسان


مقطع من الرواية:

فتح الله لديه سر ليس يبوح به.
فتح الله لديه سر تنتظره الدنيا، لكن لايخبر به أحدا
فتح الله يحمل في قلبه ما لا طاقة له به، ولذلك لم يزل يبكي، حتى احتار الدمع لمأتمه
فتح الله وارث سر لو ورثه الجبل العالي لانهد الصخر من أعلى قمته، ولخرت أركان قواعده رهبا
... مكين الوثبة كالأسد، حاد الرؤية كالصقر، رهيب الصمت كالبحر، إذا سكت خطب، وإذانطق التهب، وإنه ليشف كالزجاج إذا هو كتب.




التوقيع