عرض مشاركة واحدة
قديم 20-06-2011, 14:30   #1
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

Smile لحظات قوية مع كتاب "أراك على القمة" ج1




أهلا وسهلا زوار وأعضاء منتديات الأمل
بعد غياب طويل، أعود ومعي هذه السطور، راجيا أن تلقاكم وأنتم في كامل الصحة والعافية



في رحلتي مع كتاب "أراك على القمة" لمؤلفه زيج زيجلار، صادفت العديد من العبر القوية والمأثرة، ذات المعنى العميق والحكمة الجميلة، فأحببت أن أشارككم إياها



(مصدر الصورة)


كل ما تركناه وراءنا، وكل ما ينتظرنا أمامنا مجرد أمور صغيرة جدا مقارنة بما يكمن بداخلنا


إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه استخدام قدراتك. إنها مسؤولية مفزعة بحق


هل ستحدق في الخطوات أم ستخطو صاعدا الدرجات؟


الشاب الذي يتم تقديمه إلى فتاة ويحاول على الفور أن يقبلها سوف يخسر أية فرصة للتفكير الجدي إذا تقدم لخطبتها (خطوات النجاح محددة، وستخسر إذا تجاوزت أيا منها)


هناك طريقتان للجلوس على قمة شجرة بلوط ضخمة: يمكنك أن تتسلقها، ويمكنك أن تجلس على ثمرة البلوط وتنتظرها حتى تنمو وتصبح شجرة


إن "موارد الطبيعية"، على عكس الموارد الطبيعية لكوكب الأرض، سوف تتبدد و"تنفذ" فقط إذا لم يتم استخدامها على الإطلاق


إذا كان من الممكن أن تلقي باللوم عن موقف منصرم على شخص آخر، فإن نموك وتقدمك المستقبليين يقعان على عاتقك أنت


سأقول لك: "عيد ميلاد سعيد"، لأن اليوم أول يوم مما تبقى في حياتك. لقد انتهى الماضي


عندما يدرك لاعب أنه لن يتمكن من اللحاق بخصمه، وأن المتفرجين يشاهدونه، يتوقف عدة مرات وهو يعرج.. يقول المشاهدون: "حسنا، لا عجب أن الفتى المسكين لم يتمكن من اللحاق به. انظر إنه مصاب" ذلك هو عرج الخاسر بالنسبة له.. فما "عرج الخاسر" الخاص بك أنت؟ (تخلص منه)


هناك عرج معتاد هو عبارة "إنني لست موظف مبيعات موهوب بالفطرة" ... أود التأكيد على هذ النقطة: في رحلاتي وأسفاري قمت بجمع وقراءة الصحف الصادرة في قرى أستراليا وحتى مدن أوربا وأمريكا الشمالية المكتظة بالسكان. ولقد قرأت عن نساء وضعن مواليد من الذكور والإناث، ولم أقرأ أبدا عن امرأة وضعت موظف مبيعات أو طبيبا... إلا أنني دائما أسمع عن موت الأطباء والمحامين... وحيث أن هؤلاء الأشخاص "لم يولدوا" ولكنهم "يموتون" فمن الواضح أنهم في مرحلة ما بين الميلاد والموت - وعن طريق الاختيار والتدريب - أصبحوا ما كانوا يرغبون في أن يكونوه.


إنني لم أر أبدا امرأة تضع شخصا ناجحا أو فاشلا. إن المولود دائما إما صبي وإما فتاة


الأمر الذي لا يصدق بحق أن البعض قد يقولون إنهم ولدوا في الشهر غير المناسب أو في نجم غير مناسب "وأنا شخصيا لا أؤمن بالنجوم، ولكنني أؤمن كليا برب هذه النجوم"


عندما تجد أن أصبع السبابة يشير إلى شخص آخر، ستكتشف أن هناك ثلاثة أصبع أخرى موجهة إليك أنت نفسك بالمقابل


لو أن لي قدرة فلان، فما الذي يستطيع أن يقف في طريقي؟ الإجابة يا صديقي هي أنك ما كنت لتستطيع أن تفعل أي شيء بقدرة شخص آخر إذا كنت لا تستغل القدرة التي لديك بالفعل. إنك تخدع نفسك، وهذا ليس حتى صدقا مع الذات


معظم الناس ينتظرون حتى يكون كل شيء مناسبا تماما قبل أن يبدؤوا بفعل أي شيء. إنهم يرفضون بذل الجهد لحصد الثمرة. إنهم يرفضون الثقة بأنفسهم وقدرتهم. وبالنسبة لهؤلاء فإن لعبة الحياة قد انتهت بالفعل، وخسروها. ويمكن لشاهد قبورهم أن يحمل عن جدارة عبارة مثل: "ولد في 1982، مات في 1974 ودفن في 2010"


وأختم هذا الجزء بهذه القصة الحكيمة التي أثرت في كثيرا بمعناها العميق (بتصرف):
كان أحد باعة البالونات يقف لبيعها في شوارع نيويورك، وكلما قل الطلب على بالوناته، أطلق بالونا في السماء، فيبدو منظره جميلا يأسر من رآه، فيزدهر عمله مرة أخر.. وكان في كل مرة يطلق لونا مختلفا.. مرة الأصفر وتارة الأخضر وتارة أخرى يطلق بالونا أحمر...
مرة، جذبة أحد الأطفال من أصل إفريقي ونظر في عينيه مباشرة وسأله سؤالا مؤثرا: "سيدي، لو أطلقنا بالونا أسود اللون، فهل سيرتفع أيضا إلى الأعلى؟" نظر إليه البائع بحنان وشفقة، ربت على كتفه وقال: "يا بني، إن ما بداخل هذه البالونات هو ما يجعلها تطير وترتفع"




حقا، وإن ما بداخلنا أيضا و ما يجعلنا نطير ونرتفع (أو نبقى على الأرض)
إلى اللقاء في جزء آخر.. أراكم على القمة



التوقيع