عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-2007, 12:47   #7
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي

تمنيت لو انني أغوص في أعماق الكلمات بحثا عن أسمى المعاني.. عن جواهرها وزمردها.. لألفها لك في لفافة صدق أخوي تعبيرا مني لك عن إعجابي بهذه الأسطر الخالدة الرائعة..
تمنيت لو أن عيني ما برحت أسطر المذكرة.. لو أن القدر تدور رحاه فينصهر حب العاشقين في كنف الزوجية.. لكن ربما تخفي لنا كاثرين ما لا نتوقعه كما فعلت فكسرت حاجز توقعي مرتين.. فزادت دهشتي وإعجابي بأسلوبها الراقي.. أسلوبك أنت يا كاثرين..
تمنيت لو أنني حينما أصل لآخر الموضوع أسترسل أبدا في قراءة "هديل".. حتى أرتوي..
أتعلمين يا كاثرين؟ قد قرأت روايات عدة فيما مضى من الزمان، لكنك فقت ما قرأت أسلوبا وأحداثا.. لأن ما يميز روايتك أن أحداثها من الواقع لبه، وأشخاصها أكاد أبصرهم خلف الأسطر والعبارات..
جميلة هي تلك اللامبالاة التي وصفتها بالرائعة، ولم أجد وصفا أروع من وصفك..لا مبالاة تدل على حب طاهر عفيف.. كما الطفل يعشقك فيلعب معك مبتسما وقد يوسخ ثيابك في غير مبالاة منه وهو ينظر إليك بابتسامة عذبة ملؤها الحب الصادق.. جميل حقا هذا الموقف..
والأجمل ما قاله الفتى لفتاة كانت ستكون فتاته او لعلها تكون.. قالها وقد قال نقيضها قبلا.. لكن مهلا! لم يقل نقيضها بل عززها.. فالعشق أبلغ من الحب..
كل مواقف الرواية جميلة ولست أبالغ..
اقتباس:
و أكملت : " أطلبي الله ما بقي لكِ من العُمر، أن يغفرَ لنا ما كان مِنـُّا في هذا اللقاء"
ما أروع هذا الموقف.. وما أحكم هذه العبارة..
قد تهت وسط الحروف التي تبدو لي لآلئ غالية، قلما نجد أمثالها..
روايتك أختي كاثرين قد جعلتنا نرحل بعيدا، حيث المشاعر النبيلة الصادقة، إلى عالم نتوق له أن يكون.. بأشخاصه تلك وبأخلاقهم..
دمت لنا يا الغالية ودام لنا همسك..
ومرة أخرى نتشرف بثبيت هذه الصفحة، وتمييزها لأنها فاقت التميز تميزا.. وأنت مصدره..
وانا انتظر القادم أقول لك: القادم أجمل إن شاء الله
مني لك أرق تحية..



التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة عبد الهادي اطويل بتاريخ 27-05-2007 على الساعة: 14:25.