عرض مشاركة واحدة
قديم 20-02-2009, 12:50   #2
معلومات العضو
أمينة مختار
نجمة الأمل
الصورة الرمزية أمينة مختار








أمينة مختار غير متصل

افتراضي

لمست شيئا يقلقني اخي عبد الهادي
هاته الرسائل تزعجني جدا
و ارى انه حتى ان كان ما تحويه حقيقة...الا اننا اصبحنا نمسح تلك الرسائل دون قراءتها ..من مللنا من هذه الطريقة
وقد وجدت فتاوى كثيرة في الامر...تبين ان هذا الامر غير جائز (لا أذكر الموقع الذي وجدتها فيه..اما موقع قناة اقرأ او اسلام ويب)
ووجدت شيئا من هذا القبيل في موقع صيد الفوائد:
حول آداب الجوال..و فيها كلام عن الامر:

" أو أن يُحَرِّج المُرسِلُ المُرْسَل إليه بأن يرسل الرسالة إلى عشرة أو أكثر أو أقل؛ فهذا مما لا ينبغي، وربما دخل في قبيل البدع والمحدثات."

ورابط الموضوع: (حتى لا اكون دون مصدر)
http://www.saaid.net/Minute/63.htm

و منذ قراءتي للفتوى أصبحت امسح الرسائل....دون قراءتها
و احيانا يشدني العنوان فأقرا المحتوى الاول..... دون "أمانة ...... "

و في بعض الاحيان أجد في هذه الرسائل معلومات مغلوطة....
و من المشين أن يعتقد بنوا الاسلام بأن مثل هذه الرسالة ستغير حياته...اما ان يبعثها و يحدث له شيء جميل
أو ان يمسحها فيسوء حظه..او يسمع خبرا سيئا...أليس هذا دجلا؟؟؟

و الاكثر ازعاجا.... هو
انه بعد تلقيك للرسالة تجد اشخاصا كثر تلقوا مثلها و يبقى بريدك عالقا عندهم
و تبدا الرسائل من اشخاص تعرفهم و لم تعطهم بريدك...او من أشخاص لا تعرفهم بالمرة
فانا الان اتلقى هذه الرسائل من اشخاص لا اعرفهم أصلا...
لكني اجد احدا في قائمة المرسل اليهم من معارفي

الامر اصبح متعبا... ومملا...
ليست الدعوة هكذا..و لا النصيحة هكذا
و لا يوجد أي حديث او آية لاجبار الناس على نشر الدعوة بهذه الطريقة هذا ان اعتبرنا اصلا ان بعضا من مثل هذه الرسائل تحتوي على شيء دعوي....
فالمحتوى اخذها بعيدا عن الهدف

و الله المستعان و المصلح...عسى ان يصلح امورنا

آسفة لتشتت افكاري....قد كتبت رجي على عجالة
تمنيت لو تذكرت الموضوع الذي وجدت به الفتوى الموثوقة.. ليكون الطرح اوضح

تحياتي



التوقيع
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.

* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا

* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا

* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا

فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟