عرض مشاركة واحدة
قديم 19-02-2009, 22:25   #1
معلومات العضو
عبد الهادي اطويل
ادارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الهادي اطويل






عبد الهادي اطويل غير متصل

افتراضي حكايتي مع الرسائل المزعجة..




أهلا بكم أحبتي الكرام..
لست أدري ماذا أقول، ولكنني وجدت لنفسي رغبة في الكتابة هنا، لأحدثكم في عجالة عن أمر يزعجني أيما إزعاج، وهو مسألة التوصل برسائل مزعجة باسم الدين!!!
حقا لا أفهم كيف هو تفكير مرسلي ذلك النوع من الرسائل، ولا الغرض منها، ولكنني أكاد أجزم أن الأغلبية الساحقة فيهم هم ممن لا يقرؤون تلك الرسائل التي يعيدون إرسالها أصلا، بل ولم يبحثوا حتى عما ورد فيها من أمور حقائق، ويعيدون إرسالها حتى ولو كان فيها سبا لهم أو تحريفا لدينهم! فأهم ما ينتبهون له في تلك الرسائل هو العبارة الشهيرة:
اقتباس:
أرسلها الى 10 شخص وستسعد بخبر الليله...
أو أية عبارة تفيد ذلك المعنى..
أستلم من هذه الرسائل الكثير، وفي العادة لا أعيرها اهتماما وأحذفها دون حتى أن أقرأها، وأحيانا أرد على مرسلها لأنبهه بالأمر وبأنه إذا ما كان ملحا على إرسالها فليحذفني من القائمة..
آخر رسالة وصلتني لحد كتابة هذه الأسطر والتي دفعتني لأفرغ ما برأسي عن هذا الأمر ورد في نصها ما يلي:
اقتباس:
حقيقة مثبتة
لا إله إلا الله سبحانك اني كنت من الظالمين
أرسلها الى 10 شخص وستسعد بخبر الليله وإذا أهملتها سيسوء حظك 9 سنوات (حقيقه مثبته)
هل ترون كيف هي الحقائق المثبتة وهل ترون معي كيف تظهر جلية الدلائل على ثبوتها!!! إنه لعجب عجاب حقا..
أغلب ظني أن منكم إخوتي من ناله نصيب من هذه الرسائل بل غالبيتنا، حتى إنني لا أستبعد جدا أن تكون هذه الرسالة الأخيرة قد استلمها الكثير منكم، فهل أعدتم إرسالها؟ ^_^ (عليكم أن تفعلوا لتسعدوا بخير الليلة وإلا!! )
لتوضيح أكثر فهذه صورتها:

هذه هي الحقائق المثبتة وإلا فلا، وانتبهوا جيدا إلى عدد السنوات فهي معدودة عدا! (ولا تعيروا وزنا للأخطاء اللغوية فيها فمعناها أهم من ذلك!)
يبدو أنني ورغم كوني أتجاهل تلك الرسائل ولا أعيرها اهتماما، إلا أنني أراني قد أعدت إرسال هذه الرسالة الأخيرة من حيث لا أدري (عبر المنتدى) ^_^ لكن هذا الأمر لم أنتبه له إلا في آخر هذه التدوينة، فهل أحذف الموضوع؟ ^_^ كلا فنيتي صرتم أعلم بها..
حقا إنه لأمر مؤسف أن نرى انتشار مثل هذه الرسائل، والمشكلة أن أكثرنا لا يتقصى صحتها بل يعيد إرسالها بلا تفكير حتى..
اللهم اهدنا إلى سواء السبيل..
عذرا على أخذكم معي في هذه الثرثرة، وشكرا على وقتكم أحبتي الكرام..
مني لكم أرق تحية..



التوقيع