عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2008, 14:43   #1
معلومات العضو
محمد أمزيل
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد أمزيل







محمد أمزيل غير متصل

افتراضي على هدى العندليب..






أجالس وحدتي ألتقط أشلاء الكلام..
أسكن جراحي أسامر صمت الجدران
كانت مكتبتي قبل أن تَقتحمي مَخطوطاتي
الفوضى بَعثرت أبجدية الكلام أُعْدَمت هويتي
فلم أجد من ذاتي سوى نقشٍ لإله العشق ..
ملعون قلبك واصلتُ البحث عن قلبٍ..
عن قصيدة أُعدِمت يوم الحب
بحث بين الثّنايا عن رجل عني..
بحث عني خلف مذكراتٍ خانت حلمي
تنتحر الدموع علّها تروي ظمئي
لِمَن خالفت شريعتي..
لمن أغمَضت خِنجرا بين ضلوعي
اهديتها اياه..
ومدَدت لها بدني ورقاً..
ودمي حبرا
حرَّرَت مذكرةَ اعتقال
الجريمة



أجهرتُ لك سرّي في صمت
اختلست النّظر إليك في صمت
أعلنتُ خيانتك في صمت
مَثلثِ يوم الإدعاء
أنصفكِ الحضور وقلبي....
انصفك رافع لصالحك ضدي
وجه اتهامه الي
بين كل الحضور
سردتِ جريمتي
بعفوية
بكل التفاصيل .

أعلِنت براءتك من قميصي



غادرتِ مدني.. هجرت قلبي إلى سواه
عقيدة النساء يا سيدتي
كبرياءٌ زُيّن بلون البنفسج المزهر على ضفاف
جراحي
فالرحلي ..
هنا مفترق الطرق
استحال البقاء
نزف قلَمي احتضرت أوراقي



هنا هناك في كل الرجاء أطارد طيفا
أَجهل ملامحه
أجوب الأزقة
يحملني الأمل الى عطر
يحملني
إلى مدنٍ علها تكون موطني
يعيدني من حيث أتيت
يحملني إليك
رسالةً مني إليك
أعتذر
ليس لدي عنوان
أنا عابر سبيل منذ ولادتي
هناك ولدت
هنا كان لي شرف الموت
بين صفحات الماضي
بين مفردات قلمك
لخيالكِ كنت واقعا
لحلمك كنت جسدا
لقلبكِ كنت روحا
ليأسك كنت أملا



بطلا في قصصك.. عاشقا ثائرا..
كنت قبل اليوم حبيبك
هكذا أخبرني القمر.. ذات مساء
اعتلَيت شرفتكِ
تعريت كبريائك.. همَست شفتيك
ابتسمتِ.. تسللت منك الدموع
تكسرت المرايا
ذات مساء
عرفت كيف للحب
جسد...


بقلم :محمد أمزيل



آخر تعديل كان بواسطة اسماء اخزان بتاريخ 14-09-2010 على الساعة: 18:25.