هنيئا لكم هذا النصر أخي المهدي، وهو درس لكل من لا يريد أن يفهم..
صدق من قال: رب نقمة في طيها نعمة، فإنني أرى بأن ذلك المنع والحرمان من أمر يحبه التونسيون وهو الدين الإسلامي الحنيف، جعل هذا الحب للدين يكبر مع الوقت، فلما بزغ الفجر ووجدوا فرصة للتعبير عن هذا الحب كانت النتيجة ما نراه اليوم ولله الحمد..
فقط نرجو ألا يشكل الرافضون عقبات أمام سير الحزب، حتى يظهر لهم عكس ما في عقولهم، ويوضح صورة الإسلام المشوهة عبر العالم عموما..
أما عن تلك السيدة، فهي لا تعرف غير الذي تقوله، ونسأل الله لها ولأمثالها الهداية..
هنيئا مجددا، ومن نصر إلى نصر بعون الله..
مني لك أرق تحية..