تحديث بتاريخ اليوم 14 جانفي 2011
الرصاص بقي يدوي بعد الخطاب التاريخي كما وصف .... وسقط المزيد من الشهداء
خرجت مسيرات مؤيدة للرئيس من الشعب اتضح انها من الحزب الحاكم
كان رقصا وفرحا على اشلاء شهداء لم يجف دمهم بعد
فكان سببا آخر لعدم الثقة في الوعود المقدمة
وواصلت الثورة مسيرتها مطالبة بتنحي الرئيس
........................................ والكلمة الاخيرة لا يعلمها الا الله
تحياتي لكم ونسالكم كثرة الدعاء