
و تبكي الموسيقى
على أثير جسدي
الموزع
على متطلبات
الحب
و الحزن
تماما كصَلب السيد المسيح
غير أني
لست أبكي ...
و تبكي الموسيقى
على أثير جسدي
تكتشف في الطفولة
و تبحث في يداي عن ملامح الرطوبة
تتمايل أغصان الخيزران
فوق أنامل المطر
و سيدة النهايات
جاثمة على صدري
تخط بحذر
دموع البندقية
و تروي في
الحنين لقيود الحرية
...
تتعرى السماء مساءا
كعادتها
لتكتشف صبية
معنى الحب
و تسجد لي كل ألهة
يونانية
و ترسم شهرزاد على شفتاي
قبلة قرمزية
لأني
في يوم من الأيام
و عندما
تبكي الموسيقى
سأصبح
أنـــــــــــــــــا