بما أن الأمر تغير بين عشية وضحاها وترين أنه ما من سبب حقيقي (تغيرات عاطفية، أو مشاكل بالبيت... إلخ) دفع لذلك، فأنا أرى أنك قضيت سنوات قبل هذه السنة، وعلى ما يبدو أنها كلها كانت جيدة، وما الأمر إلا استثناء، والشاذ لا حكم عليه.
يقولون إن لكل حصان كبوة، فاعتبري هذه كبوتك، واعزمي على المضي في نهجك.. لا تقلقي ولا تجعلي من الحدث مرضا.
ابذلي جهدك حتى لا يتكرر، فإن تكرر لا قدر الله في فصول مقبلة، كان عليك إعادة النظر في طريقة عملك أو في الجو المحيط بك.
ولك مني التحية