كم كنت متشوقا لمعرفة ما يخفيه كل هذا الغياب أخي خالد، وقد كان بحق إنجازا عظيما..
كم هو رائع أن نجدمثل هذا الجو الذي يجمع بين التربية والمتعة، فيتولد في نفس التلاميذ حب الدراسة والمدرسة، ويتلهفون لها، بدل ابتعادهم عنها..
أتصور أن صاحبتنا عدوة النجاح في وضع لا تحسد عليه، وقد أحسنتم فعلا بأن تردوا عليها فعلا لا قولا..
وردت ألعاب جميلة في معرض التقرير أرجو أن تشاركنا بها قريبا بحول الله، وقد وعدتنا بذلك لكن ما أرجوه ألا يطول الانتظار وحسب، لأنني أعرف بانك سوف تفي بحول الله..
هنيئا لك ولفريق العمل وللمدرسة هذا الإنجاز العظيم، وطوبى لتلامذة تلك المؤسسة، وليت مثل هذه المبادرات تكون سنة حميدة في كل مؤسسة تعليمية..
ذكرتني بأيام الأسبوع التربوي الذي كنا ننظمه، والذي أجهض في السنة الثالثة له بسبب تعنت مدير..
شكرا لك على هذا التقرير الوافي ونحن في انتظار الصور..
مني لك أرق تحية..