المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخض به اليأس، وتضعه المحبة في مهد الاحلام تظل حياته كصفحة بيضاء خالية في كتاب الكيان، (جبران خليل جبران)، والكلمة الصادقة ينبوع أمل متدفق، والكلام يشبه النحل منه العسل ومنه الإبر، أختي لابد من الإنسان أن يحاول إخراج ما في قلبه لمن يثق فيه فهذه طريقة جيدة للتقليل من الضغط والتخفيف من الهموم التي يحملها القلب ولا يجب عليك أن تشكرينا، فنحن أسرة واحدة، لقد أفرحني هذا الخبر السار جدا جدا موفقة أختي إلى ما فيه الخير في كل حياتك، اتمنى أن تبقى الأجواء صافية بينكما، اظنها كانت سحابة صيف عابرة، انت تعرفين زوجك جيدا وطباعه استغلي كل شيء حتى تبقى المياه دائما في مجاريها، ستشعرين الآن وكأنك ولدت من جديد. بالنسبة للصلاة أختي مروى فهذا ما لايجب أن تتركيه أبدا فلها أحكام وأسرار كثيرة فهي تبعث على الراحة النفسية هي صلة دائمة بين العبد وربه، تحقق الطمأنينةوالهدوء، وتبعث على التفاؤل والأمل، وتبعد عن أسباب القلق والإكتئاب، فالمصلي يسأل ربه كل ما يريد، ويستعين به، ,يستغيثه، وبذلك ينفس عن كرباته، ويتغلب على الإحباط والفشل، كما أن الإنسان معرض للخطأ والمعصية، والصلاة المتكررة بين الحين والآخر تطهره من المعاصي والأوزار، وتعوده على الاستغفار والتوبة، دون أن ننسى أن الصلاة غذء للإيمان والوجدان، وقوة روحية تسمو بالفرد إلى المثل العليا، وتغرس فيه القناعة والرضى وحسن التوكل على الله جل وعلا والإنقطاع عنها والإنشغال بملهيات الحياة ووساوس الشيطان تنسي الإنسان وتضعف من عزيمته وعلاقته بربه، كالشجرة التي قطع عنها الماء، تذبل حينا من الزمن، ثم يتحول الذبول إلى موت. وللصلاة أيضا تربية سلوكية وخلقية واجتماعية، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، إذ تحيي في النفس الشعور بمراقبة الله كل يوم خمس مرات، ,تحمل معنى القرب من الله، فهي طهارة معنوية ومادية، تبعد المسلم عن الأرجاس، وتغرس فيه الفضائل ومكارم الأخلاق. نل أطيل كلامي، كل ما أتمناه لك هو الخير والخير والتوفيق في حياتك وتوكلي على الله، "فما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وإليه ننيب"، واصبري، يقول تعالى: "يا ايها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين" -البقرة-، ابقي دائما على تواصل معنا. لك مني ألف تحية وتحية ولك مني ألف أمنية وأمنية بالنجاح في حياتك