عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2010, 18:46   #4
معلومات العضو
عبد الحفيظ اطويل
إدارة الأمل
الصورة الرمزية عبد الحفيظ اطويل






عبد الحفيظ اطويل غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

أهلا بك أختي مروى مجددا.
كإشارة عابرة أختي فمعك أخوك عبد الحفيظ وليس عبد الهادي، وليس المهم في الأمر الأسماء لكن المهم أن نعمل قدر الاستطاعة من اجل التخفيف على بعضنا البعض ولو بالكلمة الطيبة كل حسب استطاعته، وإذا كنت تلاحظين نوعا ما عدم التواصل من الإخوة بالأمل مع ما خطته أناملك فهذا لا يعني بان الإخوة ليس لديهم ما يقولون، لكن على الأرجح أن الكثير قد تعاطف معك بشكل أو بأخر لكن كل وظروفه؛ فهناك ما لم تسنح له الفرصة للتعبير عما يجول بخاطره إلى حين إتيان الوقت المناسب، والمهم أختي من كل هذا هو ألا تكترثي للردود القليلة وأدعوك للصبر واعلمي بان الفرج ليس بأيدينا نحن لكن الفرج يأتي به الله سبحانه و تعالى، فاسأليه أن يمن عليك بالدرية الصالحة وراحة البال.
بالعودة أختي إلى ما تفضلت به في تعقيبك على الكلام الذي سبق، فالملاحظ أن الكثير من الحيثيات خفية وسيكون من الجميل أن تقومي بتوضيحها لنا حتى نتمكن من الوصول معا إلى حل يريحك.
مسالة الشك أختي لا يمكن الحسم فيها، ولكن لنقل انه لا يشك فيك فلم الخوف إذن عليك؟ فأنت والحمد لله راشدة وربما يخاف عليك من الاختلاط بالناس وهنا مكمن الداء، ومن هنا جاء خوفه عليك وهنا يأتي دورك أنت، فإذا ما اثبت له عكس ما يدور بخلده المضطرب سوف تعيدي له اتزانه و من المهم ألا تحسسيه بفارق السن بينكما، فهو يخاف إذا ما اختلطت بالناس أن تبدلي معاملتك له وهذا اقسي ما يخافه الرجل من زوجته؛ أن يتسرب الشك إلى حياته الزوجية. لهذا ادعوك إلى مناقشته بطريقة لينة واختاري الوقت الأنسب لهذا الحوار وليكن بعيدا عن كل توثر.
و لنمر إلى نقطة أخرى وهي رفضه مرافقتك له إلى أرض المهجر. من كلامك يتبين لنا بأنك لم تقومي بالحديث معه بخصوص هذه النقطة، فأنت بتخمينك داك ربما تكونين صائبة فيه وربما تكونين أخطأت فيما ذهب تخمينك إليه، فهل أخبرك عن نيته إلى العودة إلى أرض الوطن قريبا؟ لهذا ناقشيه في الأمر واعلمي منه سبب عدم مرافقته لك إلى الديار الفرنسية.
دعوتك سابقا إلى بذل المزيد من الجهد من أجل التقرب إلى زوجك ولازلت، فإذا كان زوجك يفضل السهر مع الأصحاب بدل السهر سويا فهذا له ما يبرره و لهذا اسألي نفسك عن سبب هذا التصرف واطردي الملل والرتابة من حياتك، وهنا أسالك: هل كان زوجك على نفس الشاكلة أيام لقائكما الأول من زواجكما أم أن أمر السهر ظهر مؤخرا؟
فلربما خطوة طائشة - وأعتذر على هذه الكلمة - كانت هي السبب الرئيسي في هذا التحول أختي، وأعني بها طلبك للطلاق، فهو معذور إلى حد ما إذ يحسب تقربك له مجرد تمثيل منك، وأفكار شتى تتسارع بداخله: كيف تحبينه وفي نفس الوقت تطلبين منه الطلاق؟ وكما قلت فليست مرة بل مرارا طلبت هذا الطلب منه. لهذا ادعوك أن تقلعي عن هذا الطلب و لا تتصنعي في معاملتك له، وكوني على طبيعتك وبدلي من طريقة تعاملك معه واستقبليه بوجه بشوش ضحوك، ومن تم سوف ترين الفرق إن شاء الله. المهم أختي أن تكوني صادقة مع نفسك و مع زوجك و إن شاء الله سوف ترين ما يسرك.
كما قلت لك أختي سابقا، دعي الكبرياء والأفكار الهدامة جانبا وفكري بأن حياتك وبيتك هما الأهم، لهذا حافظي عليهما و قومي بالاتصال بزوجك واعتذري له ولو كنت أنت المحقة، لكنها سفينة الحياة أختي تدعونا إلى التنازل في أحايين كثيرة من اجل أن تسير بنا إلى بر الأمان و الطمأنينة بمشيئة الله تعالى.
ضعي ثقتك أختي في الله أولا وأخيرا فهو الذي يساعد عباده إن استعانوا به.
متابع أختي.
دعواتي لك بالسعادة.
تحياتي



التوقيع

[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhc33A2ncJX4hd8N_W5FJEBDJ6rr76h9VGj7fH3 TODEavTZxJSVCZHpARCDoSPmDGM4/hafid.swf]width=500 height=200[/FLASH]
آخر تعديل كان بواسطة عبد الحفيظ اطويل بتاريخ 20-04-2010 على الساعة: 18:50.