أخي مهدي، أشكرك للمرة الألف، وسعدت بالتواصل معك كثيرا حول هذه الآفة وفي انتظار اسم تلك اللواصق والدواء.
سلامي لك أختي أمينة، شكرا على تدخلك، لقد أثرت انتباهي على نقطة مهمة وهي السن التي يمكن أن تؤخذ فيها هذه المادة العلاجية، كنت أود أن أعرف عنها الكثير، ومدى نجاعتها، ثم يكون نصحي وتوجيهي لهم حسب ما يناسبهم، فأردت أن أعرف المزيد عن هذا الموضوع، لكن علي أن أسأل عن السن كما قلت،
يحيط بنا الكثير ممن يدخنون سواء كانوا صغارا أم كبارا، أردت فقط أن أعرف عنها المزيد لأستفيد وأفيد.
سعدت بتدخلك
لكم مني ألف تحية وتحية