أهلا أختي أمينة..
طرق سرقة البيانات متعددة أختي لكن المبدأ واحد في الغالب، والمساهم الكبير في ذلك يكون المستخدم نفسه، فأنا تحدثت لك عن أمثلة من قبيل قبول ملفات وفتحها أو رسائل وفتح مرفقاتها ممن لا نعرفهم، كما تحدثت عن الحذر وعدم الثقة في كل رابط يرسل لنا، لأن هناك حيلة معروفة وهي التي تم التطرق إليها قي مقال الأخ عبد المهيمن حيث ينشئ الشخص الذي يريد أن يسرق البيانات صفحة شبيهة بالموقع الذي يسجل فيه الضحية دخوله (إما هوتمايل مثلا أو فيسبوك إلخ)، وما يحدث هنا أن الضحية لا ينتبه للرابط في الأعلى وإنما يخدع بمظهر الصفحة المطابق تماما للموقع الذي يسجل فيه دخوله (بريد أو غيره)، وحينما ينقر على زر الدخول فما يحدث أن الصفحة ترسل بيانات الدخول للسارق، وهذه واحدة من بين الطرق الشائعة في هذا المجال، وكما ترين فالمسؤول هو المستخدم نفسه لأنه لم يكن حذرا..
أيضا هناك من يسرق بيانات البريد الإلكتروني لشخص ما ويحدث أن تكون لديه به بيانات الدخول لمواقع أخرى محفوظة في بريده فيجدها السارق هناك ويدخل للخدمات الأخرى له، وأيضا هناك ملفات التجسس التي تزرع في حواسيبنا حينما ندخل مواقع معينة أو مع برامج معينة إلخ، وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن نحصرها، فشخصيا لست متفرغا لهذا المجال إنما أتبع مبادئ أقي بها نفسي وأهمها المعاملة بحذر شديد..
تعددت الأسباب أختي أمينة، والنتيجة واحدة، المهم أن هناك فرق بين اختراق موقع ككل، وسرقة بيانات عضو ما في ذلك الموقع، فالأول يكون ناتجا عن ثغرة في الموقع ويمكن للمخترق حينها تغيير معالم الموقع إن أراد، والثاني هو حصول على البيانات واللعب في حساب الضحية فقط..
موفقة ومني لك أرق تحية..