اللهم قهم السيئات ومن تق السيئات فقد رحمته
اللهم هون مصابهم و ارح بالهم
اللهم احفظ اخواننا من كل سوء
اللهم انهم عبيدك بنوا عبيدك بنوا إمائك فارحمهم يا ارحم الراحمين
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث..
اللهم آمنهم في وطنهم...
و احفظهم فانت خير الحافظين
لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ
لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ
لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ .
اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ِ وأصلح لنا شؤوننا كلها
لا إله إلا أنت
رب لا اله الا انت .. من لنا سواك ندعوه و نحن الضعفاء
من لنا سواك نستجير به و نحن المضطرون..
رب لا تؤاخذنا بذنوبنا فتعاقبنا بها
سبحانك ربنا و بحمدك نشهد أن لا اله الا انت نستغفرك و نتوب الك .. نستغفرك و نتوب اليك .. نستغفرك ونتوب اليك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي ادريس قلوبنا معكم دعاءا و تضرعا ..
ومما اعرف انه يستحب الدعاء و التضرع لله في مثل هذه الامور..
و يجب المبادرة الى التوبة و كثرة الاستغفار
كما احب ان انوه الى ان التوقعات لا تحصل دوما... فهونوا على انفسكم اخوتي
و ربك العزيز ذو الرحمة.. ان اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون و لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
و هو القادر وحده على ان يدمر الارض وما فيها و هو القادر على ان يبعد الف زلزال في مرحلة تفجر
فلندعه مخلصين له الدين..فهذه احدى الايات التي يخوفنا الله بها
" وما نرسل بالآيات إلا تخويفا "
" قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض " الأنعام : 65 .
وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما نزل قول الله تعالى : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " قال : ( أعوذ بوجهك ) " أو من تحت أرجلكم " قال : ( أعوذ بوجهك ) . صحيح البخاري 5/193 .
فاللهم انا نعوذ بوجهك الكريم من كل عذاب يأتينا من ايدينا أو من ورائنا أو من تحتنا أو من فوقنا
آمين آمين آمين
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا
* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا
* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟