حاضري حاولت أن أجعله سعيدا...
هانئا, ينعم في الكون بما يصبو, مجيدا...
راضيا يكتب في صفحة أيامي خلودا...
غير أن الحاضر الأبله يهديني قيودا...
الأخت العزيزة عبير, أملي و أمل الكل في الله عز وجل
لكن و كما تعلمين فنحن بشر...
و في بعض الأحيان تجتاح النفس غيوم سوداء
و تضيق بنا الدنيا
فنحاول جاهدين تخطي عواصف الغضب بالصبر و الدعاء...