رغم أني لا اؤمن باحتفالات رؤوس السنة كلها
الا ان عادة الاحتفال برأس السنة الامازيغية موجود عندنا
و يحكى عندنا عن انتصار "شيشنق" على فرعون
روايات تتناقلها العائلات الامازيغية (القبائلية عندنا)
فأنا أعيش في مدينة مختلطة بين القبائل و العرب ان صح التعبير و هي قريبة لمنطقة القبائل الوسطى الجزائرية
و امي قبائبية... و اصرت قبل يومين ان تعد لنا اكلة من اكلات راس السنة الامازيغية
عندنا تعد أكلات عديدة لتلك المناسبة... لكن الاهم ان تكون ساخنة
و في مثل ذلك اليوم يجب ذبح ديك أو ديك رومي
و عادة قديمة حكت لي عنها امي: انه كان يتك تنظيف المطبخ و اعادة دهنه
و الغريب في الامر انهم كانوا يأخذون رماد المطابخ (قديما كان الطبخ على الحطب) و يصنعون به سحرا و يعدون به طعام تلك الليلة !!!!! و يدعى المعنيون طبعا ^_*
فالحمد لله ان المطابخ الان صارت على الغاز ^_^
قد صورت لكم بعضا من عاداتنا ... و يبقى لا اعياد لنا الا عيدان الفطر و الاضحى
فهذه مجرد عادات تداولتها العائلات... و من جهتي لم اكن اعلم بالقصة الا هذه السنة
دمتم بخير
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا
* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا
* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟