سيّدي الكريم ادريس
هذه نوافذ تُتح على الجمال حتى وان كانت بعض الصور تحمل القتامة والألم او تخفي دمعة حارقة..
ههنا سأطلّ من وقت لآخر ابحثُ عن نوافذ اخرى لم تُفتح بعد..
كل هذا الجمال الساحر حملني بعيدا ومضيتُ اشعلُ المدى لوزا ووردا واغني اغنية من زجاج...
شكرا استاذ ادريس على كل هذا الجمال، اعدك اني سأهيئ الصباحات من سحر ما رايته هنا.
محبتي
سليمى السرايري
رسامة وشاعرة تونسية