أهلا مجددا أختي ليلى (لم أخطئ كثيرا في تقدير الاسم، فهما دائما مقترنان ونقولهما دائما عند توديع الأصدقاء: ليلة سعيدة ^_^ أليس كذلك؟ ههه)
أفهم من ردك أنك الآن بإمكانك الخروج، إذا استثنينا موضوع المرافق غير المتوفرة، يعني أن قرار رفض الخروج حاليا مرتبط بك لا بغيرك؟؟
أولا يجب أن تفخري بصفة معقدة لأنها أصبحت تطلق على الفتيات المحتجبات أو اللواتي لا يشاركن الذكور جلساتهم وتلزم حدودها، وعلينا نحن الذكور إذا رفضنا السيجارة أو تركنا الأصدقاء إذا جلسوا على مائدة الخمر... فهنيئا للمعقدين ^_^
لكن في نفس الوقت حاولي الخروج ولو إلى منازل الأقارب إن وجدوا بالقرية، وإن أمكن زيارتهم بالمدينة (عند من يرتاح أهلك نفسيا بتواجدك معهم) وفتكون الاستفادة أكبر. لأن الرتابة (الروتين) يزيد من حدة أي مشكل بل يخلق مشاكل جديدة أهمها الملل والسخط وعدم قبول الذات...
بالنسبة للغيرة، وعلى رأي البروفيسور الاخصائي في الطب النفسي طارق الحبيب، فهي إيجابية إن كان الهدف منها الوقاية أما إن كان الهدف منها العلاج فهي ظاهرة غير صحية. فإن كانت غيرتهم عليك حتى لا تقعي في أخطاء (دون أن تصل إلى حد التشدد) فهي جميلة اقبليها بصدر رحب، لكن إن كانت نتيجة حدث ما، ثم ظهرت الغيرة حتى لا يتكرر الأمر أدى ذلك إلى تولد عدم الثقة والشك... لذا إن كانت الثانية، فحاولي أن تجلسي مع الأهل بكل مسؤولية وتحاولي إعادة بناء الثقة والعلاقة الجيدة.
ثم ما رأيك أن تكملي دراستك؟؟ لا زال الباب مفتوحا.. ولست متأخرة بشكل كبير. يمكنك أن تتسجلي في قائمة الأحرار وتأخذي شهادتك الاعدادية، ويمكنك المتابعة.. أخطر الأمور أن يتوقف الانسان عن الدراسة إلا لأمور قاهرة، فإن كانت إمكانية المتابعة فناضلي من أجل الحصول عليها، وتقربي من أمك أكثر وألحي عليها لأن كلمتها مؤثرة جدا في الأسرة كلها.
وإن كانت المؤسسة بقريتكم محل رفض فابحثي عن إمكانية التسجيل بمدينة لأقاربك، تجدينهم إذا شافرت من أجل الامتحانات...
أكيد أن الحديث لا زال طويلا، لكن أكيد أيضا أننا سنصل إلى حل ما دام التعاون يجمعنا والأمل دليلنا..
في انتظار ردك، أو ظهور افكار جديدة أستودعك الله.
ولك مني التحية