عرض مشاركة واحدة
قديم 29-09-2009, 22:46   #10
معلومات العضو
زينب أحمد
أمل قادم
الصورة الرمزية زينب أحمد







زينب أحمد غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيح باني متأخرة لكن لا بأس في إضافة رأيي
أود ان أعقب على كلام اخي محمد عبيدة
اقتباس:
اما الفتنة بين علي و معاوية فقد اطفا ولم يبدا احدهما الاخر بالقتال لكن الخوارج او كلاب النار هم من ضرب جيش علي فظن ان معاوية غدر و ضربوا معاوية فظن ان عليا غدر
جميعنا نعلم بأن معاوية لم يكن حاكماً عادلاً وكان هدفه هو الخلافه فقط ,,وعندما أراد الإمام علي بن أبي طالب (ع) إزالته من الحكم على الشام
,,رفض
أما الخواارج فهم خرجوا عن الإمام علي بن ابي طالب (ع) وصاروا ضده بعد ان كانو معه
لم يرضوا بفكرة التحكيم في واقعة صفين مع انهم كانو هم من
احبوا هذه الفكره ووافقوا عليها في واقعه صفين ,,
لكن بعدها لم يرضوا ,,فخرجوا عن طاعة الإمام علي (ع)
وقتله احدى الخوارج اسمه عبدالرحمن في المسجد
أما معاوية فأستمر في تحقيق هدفه بتولي الخلافة ,,
فبايعوه اشراف العرب والأغنياء والكثير منهم من يهمهم مصلحتهم أولاً ,,
فما كان للإمام الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) إلا تسليم الخلافة الى معاوية
واعتبرها صلح وليس بيعة
ولكن بشروط وكان إحداها أن تكون الخلافه من بعده الى أخيه الإمام الحسين (ع)
لكن معاوية لم يلتزم بالشرط بل سلم الخلافة الى ابنه يزيد وجميعنا نعلم من هو يزيد
كان مثالاً سيء وقدوة لكل إنسان لايعرف الله تعالى

اقتباس:
الصحابة كلهم عدول باتفاق لامة كما انهم صلوا جميعا على رسو الله عندما مات الا من كان خارج المدينة بامر من الرسول محمد صلى الله علي و سلم كما انهم ل ينشغلوا بامور اخلافة الا بعد دفنه ثم اجتمع الانصار في سقيفة بني ساعدة واجتمعوا على تولية سعد بن عبادة رضي الله عنه لكن بعد مجيئ المهاجري استقر رايهم على ابي بكر اصديق رضي الله عنه
وهل نسوا يوم الغدير عندما بايع المسلمون علي بن أبي طالب وتنصيبه خليفة بعد الرسول (ص)
وأولهم ابو بكر
لمَ لم يعارضوا حينها ؟
!



التوقيع