عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2009, 15:33   #28
معلومات العضو
محمد عبيدة
أمل قادم
الصورة الرمزية محمد عبيدة








محمد عبيدة غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

الوهابية ليست مدهبا بل هي دعوة قام بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب بالسعودية و دعا الى عقيدة اهل السنة و الجماعة والى نبد عبادة القبور التي كانت منتشرة انداك و مع تزايد و انتشار هده الدعوة المباركة و مع قلق اعداء الله قرروا مهاجمة هدا الشيخ الكريم و محاربته الا ان الله نصره نصرا مؤزرا
و للشيخ مصنفات كثيرة في التوحيد و العقيدة السليمة كما انه صنف كتابا في الحديث سماه مجموعة الاحاديث النجدية
اما الحديث المدكور فهو صحيح

حديث افتراق الأمة حديث صحيح ثابت

الموقع الرسمي للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
http://www.ibnbaz.com


فتاوى نور على الدرب

حديث: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
س 5 - يقول السائل: هل الملل والنحل والطرق الموجودة الآن هي التي ينطبق عليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد والقول الآخر: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة أفيدونا بالصواب جزاكم الله خيرا؟

الجواب: كل طريقة وكل نحلة يحدثها الناس تخالف شرع الله، فهي داخلة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وداخلة في الحديث الصحيح: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل: من يا رسول الله؟ قال: "الجماعة".
وفي رواية أخرى: ما أنا عليه وأصحابي فكل طريقة أو عمل أو عبادة يحدثها الناس يتقربون بها إلى الله ويرونها عبادة ويبتغون بها الثواب وهي تخالف شرع الله فإنها تكون بدعة، وتكون داخلة في هذا الذم والعيب الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فالواجب على جميع أهل الإسلام أن يزنوا أقوالهم وأعمالهم وعباداتهم بما قاله الله ورسوله، وما شرعه الله، وما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، بما وافق الشرع وما جاء في كتابه وما ثبت عن رسوله صلى الله عليه وسلم ويعرضوها عليها فهذا هو الحق المقبول، وما خالف كتاب الله، أو خالف السنة من عباداتهم وطرقهم فهو المردود، وهو الداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

وهذا كله يتعلق بما يتعبد به الناس، وبما يقصد به الناس القربى، أما ما أحدثه الناس من الصنائع والاختراعات كالسلاح، أو من المركوبات أو الملابس أو المآكل فهذا كله غير داخل في هذا، وإنما الحديث يتعلق بالعبادات التي يتعبد بها الناس، ويتقربون بها إلى الله، هذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقوله: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

ولكن يدخل في هذا الحديث أيضا: العقود المخالفة لشرع الله، فكل عقد يخالف شرع الله فإنه رد.

اليكم درحة صحة الحديث
إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده جيد قوي على شرط الصحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: نهاية البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/27



التوقيع