أختي الغالية
عبير أكوام لي جزيل الشرف أن أكون أخا لك . وبحكم السن فأنا من الأن وصاعدا أخاك الأكبر "هذا لا يعني أني عجوز". ومن هنا فدوري كأخ أكبر بدأ في النصح والإرشاد.
الباقات سوف أقبلها لكن بشرط أن ترسم على شفاهك إبتسامة تستقبلين بها الشهر المعظم. فليس في هذه الدنيا ما يستحق أن نتهجم بسببه فحينما تضحكين أو تبتسمين فانت تستعملين فقط 13 عضلة لكن حينما تتجهمين " تكتبين على وجهك مغلق" فأنت تستعملين 48 عضلة فلما هذا الإسراف كله. مع أن ديننا يحثنا على الإقتصاد وينهانا عن التبدير فماذا سيكون جوابك يوم القيامة حينما تسألين عن هذا التبدير؟ ههه....
كنت أمازحك لكن رغم هذا أود ألا تتهجمين وتتكدرين.
أخت الغالية أنا رهن الإشارة في أية مساعدة .
شكرا على الباقات فهي رسمت إبتسامة عريضة على وجنتي كما أود أن أرسمها بدوي أنا الأخر على وجنتي أختي الغالية.
يحكى أنه أحد البخلاء جاءه بعض الضيوف فإستقبلهم بكل الترحيب والحفاوة لكن العجيب هو سؤاله لهم :أتودون أن تشربوا شيئا أم أنير لكم المصباح.
أختي أرجو من العلي القدير أن يهل عليك هذا الشهر المعظم باليمن والبركات ومغفرة الذنوب وصحبة النبي العدنان في أعلى الجنان.:28:
هذه باقة شكر متواضعة لكن أعدك إن إبتسمت بمجموعة متنوعة من الباقات هدية لك.

لك مني أرق تحية.
