سلام الله عليك أختي في الله ياسمينة
أولا أهلا بك بيننا هنا بالأمل أختا لنا، أسعدنا اختيارك لنا إخوة لك في الله.
ربما أختي لن يكون الكلام هنا طويلا، لكن يبقى العقل والمنطق هو أساس اختيارنا، استخيري الله أختي في أمرك وبعون الله سوف يرشدك إلى الطريق الصواب فمدام ابن خالتك مترددا بهذا الشكل فلا أظن بأنه مقتنع بعد بعلاقته بك على الرغم من كونك تقدم لخطبتك، أنا شخصيا لا أرى بان حبك له وحده هو الكفيل
لتذويب هذا الجمود من قبل ابن خالتك نحوك، ربما أختي صراحتك له بحبك هو الذي أوقعه في هذا التردد والجمود.
فمدام هناك ارتياح من طرفك نحو أستاذك أنا شخصيا أراه الأنسب لك زد على كل هذا ان الرجل صادق في نواياه، و الدليل انه سيتقدم رسميا لخطبتك، أما الحب فهو حتما سيأتي ولربما هو كائن بينكما فمادمت ترتاحين له وتتقبلين اهتمامه بك فهو إذن كائن بينكما لا ينقصه إلا إفساحك له المجال لكي يخرج إلى حيز الوجود، عندئذ سوف تنسي ذلك الحب الجامد وكما قلت لك استخيري الله في الأمر فهو الكفيل بإلهامك الصواب
امل اختي ان نسمع عنك كل خير إن شاء الله
تحياتي