
هـا هو الصوت الحزين ذاته يصدر من تلك التجويفه...ليعبر المساحات الضئيلة المهملة لدى الجميع..بمـا فيهم العازف ذاته..
لحن المطر وأنشُودته ..وموسيقى المطر المتناغمة مع صوته العذب..
هكذا قضى معظمهم الوقت بين تنغيمةٍ وترنيمةٍ..
الحب جزء لا يتجزأ من هذهـ المنظومة اللحنية..بينما لا يزال الجميع يستمعون بإهمال لعازف الناي وحزنه العميق
..(دقائق).. ويتوقف اللحن ..وينتبه الجميع هدوء لحن المطروسكوت حباته المتساقطة
..إن الشمس تشرق من جديد..لتقطع جو الحزن المخيم..
شروق صالح
أتمنى أن يعجبكم نسج مخيلتي
نقدكم محل تقديري