عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2009, 22:24   #17
معلومات العضو
خالد زريولي
نجم الأمل
الصورة الرمزية خالد زريولي








خالد زريولي غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

أهلا أختي الكريمة.

يسعدني أنك قررت وعزمت على المضي في طريق حف بالمكاره، لذا فإني أنصحك أولا بالصبر والتوكل على الله.

بالنسبة لمسألة أن تكوني محبوبة بين الناس،فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل ، فينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء؛ ثم يوضع له القبول في الأرض) والحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة

ماذا يعني ذلك؟ يعني أنك إذا كانت النية من عملك هذا التقرب إلى الله، فإن الله تعالى يأجر المتقرب إليه بأكثر مما يطلب، فأنت مثلا تخافين نظرة الناس إليك بعدما يحاول هو تشويه سمعتك (هذا أيضا سلوك يدل على أن علاقتكما لم تكن سليمة، إذ لو كانت كذلك لما كان هذا التخوف، لأنه سيحفظ ما كان بينكما) ولكن، لننظر إلى الجهة الملأى من الكأس. أكيد أن آخرين سيقولون بأنك فتاة محترمة، لم تخافي في الله لومة لائم، تمكنت من انهاء العلاقة بكل جرأة وبكل ادب.. ذلك دليل على قوة شخصيتك، ولو كانت ضعيفة لما استطعت ولبقيت مرتمية بين أحضانه.
إلى جانب ذلك، بعملك هذا -وإن شاع بين الناس ذلك- فإنك ستحصلين على إعجاب الكبار، وسيزداد تديرهم لك، فتزيد قيمة احترامك، وستقر عين أهلك بك، بل وسيكون آباء وأمهات صديقاتك هانئين لأن بناتهم في ايد أمينة. كل هذا أظنه سيجعلك محبوبة.
وفي حالة لم يتحقق ذلك كله (وغالبا لن يتم إلا أراد الله تعالى أن يختبر حبك له) وأحسست بكونك غريبا فاعلمي قول الحبيب: طوبى للغرباء.

بالنسبة للعملية الثانية، فأنا لن أقول صعبة، ولكن سأقول هامة.

أنت الآن لا زلت تحدثينه. فلا بأس أن تكون آخر جلسة (أو وقفة ^_^ ، لا اقصد بالجلوس الخروج وتناول الغذاء طبها، بل اقصد وقتا مستقطعا، يمكن أن تتحدثا فيه بعيدا عن الآذان لا العين ^_^)
وتسأليه بكل أدب واحترام، هل السعادة أن يرن الهاتف ليختبئ أحدكما في الغرفة ليحدث الآخر؟ هل السعادة أن يكذب أحدكما على والديه بأن يخفي علاقته بالآخر؟ هل السعادة أن نلتقي خفية حتى لا يرانا الناس؟؟
أخبريه أنك اقتنعت أن نوع العلاقة غير مبني على أساس صحيح وأنك قررت إنهاء العلاقة لا لعيب فيه، ولكن إرضاء لله. واطلبي منه أن يقوم بنفس ما قررت القيام به من بدء الطريق الصحيح)
أكيد أنه إنسان طيب، فسنكما دليل على أنكما لا زلتما تحملان الطهر في داخلكما، لذا فأكيد أنه سيرحب الفكرة. في حالة لم يقتنع وهذا لن يكون في الغالب فهو دليل على أن نيته غير صادقة وسبب اقوى يدفعك لتركه دون الاهتمام لأمره

حاولي بعدها أن تهتمي بدراستك، واستعيني بتلاوة القرآن وصلاة الفجر. حاولي في أوقات الفراخ أن تتأملي في ملكوت الله واحلمي أحلاما جميلة حول مستقبل مشرق، واصرفي فكرك عن الماضي، ولكن لا تنسي ما تعلمت منه.

أتمنى لك أختي التيسير

أعلم أن هذا ليس كلاما منزها عن الخطأ أو النقص، لذا يمكنك التغيير فيه أو الإضافة عليه إذا ما أضاف أحد غيري في المنتدى او في وسطك كلاما جميلا آخر يمكن أن يساعدك.

اعذريني إن أطلت وأتعبت عينيك بالقراءة.
ولك مني التحية



التوقيع


آخر تعديل كان بواسطة خالد زريولي بتاريخ 01-07-2009 على الساعة: 22:27.