الموضوع
:
كتاب فلسفة اليوجا ... قراءة من زاوية أخرى
عرض مشاركة واحدة
19-06-2009, 23:28
#
2
معلومات العضو
المهدي عبيد
نجم الأمل
آخر مواضيعي
نواصل مع كاتب كتاب فلسفة اليوجا لنحاول فهم المقصود ووصلنا الى مسألة التنفس في اليوجا ومن جملة ما يذكر الكلام التالي المغاير لكل منطق في الدنيا ... أرباب صغار ضمن سلسلة كاملة لا تنتهي
و اقرؤوا وسائل اثارة القوة الروحية الكامنة، و دققوا في الكلام فنجاح كل تضليل هو في شكل الكلام قبل المعنى
أنا لا أطلب سوى تحليل الثالثة والرابعة والسادسة والسابعة..
كما قلت سابقا ينتابني احساس بعبثية ما أكتبه حول الكتاب، تضليل الكتاب يصل مداه في كل صفحة، و كأن من يتكلم اليهم الكاتب من عالم آخر، ولا أدري هل أني أنا الغبي أم الكاتب أم المترجم، و أبعد الكاتب الاصلي عن هذا الامر فهو ليس من ديننا مما يظهر ولم يبقى سواي أنا والمترجم، التنفس اليوجي والحركات الرياضية تكون نتيجة الطرق اليوجية التي منها:
التقوى والتعبد، ما قولكم في هذه الطريقة، مما استنبط الكاتب واقصد المترجم هذا الامر،طريقة الامتثال الكلي لأوامر المرشد الروحي، هذا المرشد هل هو مدرب يوجا ام كاهن أو إمام مسجد؟؟، السادسة ممتازة فعلا، التلاوة وذكر الايات والكلمات المختارة، هل صادفتم مرة، مرة واحدة فقط معنى مهما يكن مأتاه أن تلاوة القرآن طريقة يوجية، وهذ الطريقة السادسة هل هي ترجمة أمينة أم إضافة من الكاتب أم إسقاط مبدع لأسلمة اليوجا أم ماذا بالضبط؟ ثم ودائما أخاف و أحتاط من الكلام العادي والمبهم في نفس الوقت، لاحظتم الكلمات المختارة التي ذكرها الكاتب، ما هي هذه الكلمات المختارة، لم يبينها الان على الأقل و لكن أجزم أنها البيجا منترات والمانترات والتي تحدثنا طويلا عنها في دورة تعلم اليوجا،
السابعة هذه مبهمة ولا تعطي المعنى الدقيق للمكتوب، و لكن أريد ترجمة للحواري و المريد و تزامن حب المرشد مع .... حب الله، إستنبطوا ما بين السطور فكل حديث حول الروحانيات للأسف لديه كلام معلن وكلام بين السطور..
يمر الكاتب بعد ذلك لتفصيل بعض الرياضات و الحركات اليوجية ولن أقف عندها فهي ليست زبدة الموضوع و أمر الى التركيز لدى اليوجي فنجد مثلا ما يلي
لن اهتم بشكل الانوار التي تكبر حتى تصير كالشمس فأنا ذكرت سابقا أن الشمس كرب للهندوس هو أساس اليوجا، ولكن إقرؤوا تحول هذه الانوار لتعوض بصور الانبياء والأولياء، ببساطة متناهية يمرر الكاتب هذا الحديث، وإذا كان الأمر كذلك لماذا لم يؤمن يوجيو العالم بهؤلاء الأنبياء، تضليل مع أستبلاه مع غرابة في الطرح هذا ما أستطيع قوله.
ثم يتكلم عن الصوت الروحي الذي يسمعه اليوجي تفضلوا
وتمتعوا بالاصوات الروحية: "شيني شيني"، الجرس، الناقوس،الفلوت، الصنج،الطبول، الرعد ....
ما رايكم؟ أصوات رائعة فعلا،
ننتقل للمهم فكل ما مر غير مستغرب ... تفضلوا
تمتعوا بالولاء الكانل للمرشد، "الفناء في الشيخ"و الفناء في الله ... ولا يفرق اليوجيون بين الحالتين، وعندهم حق فالمرشد ارتقى ليصبح نوعا من الارباب عندهم ولكن نحن الامر يصبح لغوا فارغا لا يستقيم، الفناء في الشيخ هو بوابة الفناء في الله، مقولة بسيطة ولكنها إنقلابية ، تمعن فيها ولا تتسرع أرجوك..
ثم كإضافة تفضلوا
ولو لاحظتم لماذا لا يستعمل القرآن بدل الكتب السماوية، و الامر واضح جدا، و بالتالي نستنتج أن الكاتب ليس مسلما، وإذا كان مسلما فهو مضلل، وسوف نجد في بقية الحديث لو قدرني الله ما يجعل الامر أكثر وضوحا
ونحوصل نتائح منافع اليوجا كما أوردها الكتاب
لو جمعت هذه القدرات في شخص، في انسان مخلوق، ماذا تجد؟
أترك لكم تصور الباقي والى جزء آخر للكتاب لو سهل الله تعالى.
تحياتي لكم
التوقيع
مدوناتي البسيطة على الشبكة
خربشة على المضمار
العبقري الصغير
تربية الماعز المنتج للحليب
طريق المليونير
إرفع رأسك
sahara
المهدي عبيد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى المهدي عبيد
البحث عن كل مشاركات المهدي عبيد