
نعيب الزمان والعيب فينا
وليت للزمان علينا سلطان
طلب غيابها ثم نعاها
وكان بغيابها لها العذاب
فكيف الأياب بعد المذاله
فرحلت وتركت الايام الخوالى
برضها لانه ما كان قد كان
سئلها البقاء بعد الاوان
أيليت قلبها يعود لينبض
فقد صار صدرها كله خواء
قتلها
وذبحها
ثم نعاها
هل فكر قبل ما قال لها
طعنها بما ترك من رسائل مبهمة
فرحلت لجبالها الشامخة
بشموخها وكبريائها فوق المكان
وحلفت انها لن تعود مجدد
فمثله لا يأمن له المكان
واقسمت بالرحمن انه اهانها
فرحلت لزمانها بكل كبرياء
وقبلها انتظرت اشاره منه لعله
يرجع ويصلح ما كان
لكنه تكبر عليها
وتركها لعذابها بدون عناء
فطمنت نفسها انه خيرا
وسلمت امرها لله ورحلت بدون عناء
*****
بقلمى سميه محمد