"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
البقرة 120
هذا رد صريح على كل من كان يناقشني في الخطاب الذي كنت أرى ولا زلت أنه لا يحمل جديدا وكان الآخرون يعتبرونني سوداويا في نظرتي ويكفي أن قدوم أوباما والتحدث عن الإسلام بتلك الطريقة هو فأل حسن
ولن أقول عن خطابه إلا أنه مليء بالدغدغة العاطفية، لا ينجرف لها إلا من يأخذ بقشور الامور لا لبها
شكرا اخي سرحان على الإضافة الرائعة
تقبل مروري
ولك مني التحية