عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2009, 08:08   #5
معلومات العضو
عبدالسميع سرحان
نجم الأمل
الصورة الرمزية عبدالسميع سرحان







عبدالسميع سرحان غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب خالد، دمت لنا ودام شغبك أضحكني تعليقك عن جد،

تأخرت قليلا في الرد لكي يكون مبني على قراءة الترجمة الرسمية لخطاب المدعو اوباما للعالم الاسلامي كما قال، وحتى لا يكون مبني على توقعات لأن فكرتي كانت بناءا على الزيارة التي قالوا عنها تاريخية، والآن قد تأكد توقعي عن الخطاب الذي لم يقدم شيئا جديد بالتحديد.

فظاهر الخطاب يدعو ((للسلام والحوار والحقوق)) بحل دولتي فلسطين واسرائيل، كما يؤكد على الأواصر الرابطة بين أميركا وإسرائيل وانه لا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا –على حد قوله-، وتَعَرُض اليهود على مر القرون للاضطهاد، وأنه يتعين على حماس أن تضع حداً للعنف وأن تعترف بحق إسرائيل في البقاء.
وهنا سؤال هام جدا: هل ستتنازل اسرائيل عن القدس؟؟؟أم حماس بوجه خاص والمسلمين بوجه عام هم من يجب عليهم التنازل عن القدس لتكون وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين –على حد قوله- تحت ادارة بني صهيون؟؟؟؟
مع العلم بأن علماء الأمة الإسلامية أعزهم الله أصدروا فتوى -التي أعلن أنها غير قابلة للاعتراض أو النقاش- قبل زياة أوباما وخطابه وتدعو الفتوى إلى تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر فلسطين كواجب شرعي كل على قدر استطاعته ومسؤوليته، وأضافت الفتوى أن الأقصى والقدس مرتبطان بالنص القرآني والأحاديث النبوية التي تؤكد على قدسيتهما وحرمة التفريط والتنازل عنهما.

ثم حديثه عن الديموقراطية والحرية والتطرف وحقوق المرأة وحقوق جميع البشر فهي كلمات طالما نسمعها من كل غاصب ومستعمر وارهابي انه يريد الاصلاح في الارض واحقاق الحقوق والعدالة والمساواة والحريات... كلمات حق يراد بها باطل...

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ [11] أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ [12] سورة البقرة

إن خطاب باراك-وهو اسم يهودي- حسين –عربي مسلم- أوباما –مسيحي- أُعد أعداد لا يخفى خطره فهو تحت رعاية اسلامية –للأسف- مسيحية يهودية، وباطنه في اعتقادي دعوة لدين إسلامي جديد من نوع خاص برعاية الصهيونية الامريكائيلية، لهذا فحرب بوش أوهن بكثير من حرب أوباما، فخاسر حرب بوش بسلاح الحرب ربما يكون شهيد أو مبتلى، أما خاسر حرب أوباما بسلاح الكلمة فنسأل الله له السلامة.
وهذه الآية الكريمة لكل مسلم يتفاءل بزيارة أوباما وخطابه أو ينتظر منه الخلاص ويعتبره المُخلص -لعله يعقل-

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [البقرة : 120]

إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى

عذرا للأطالة حول خطاب أوباما وإن شئت قل فتنة أوباما.. ونرجع لأنفلونزا الخنازير فالذي جعلني أربط بين زيارة أوباما لمصر والسعوية واعلان كليهما أول أصابة بانفلونزا الخنازير هي فكرة خاصة وربما سيلاحظها احد الكتاب أو الصحفيين المجانين مثلي أو سيسجلها التاريخ فيما بعد "اقتران زيارة أوباما بانفلونزا الخنازير" ^_^،
المهم،،، لو قرأت خبري اعلان مصر والسعودية أول أصابة بانفلونزا الخنازير من العربية نت تحديدا، ستقرأ أن الحالتين تماثلا للشفاء!!، ومن هنا أتت علامات الاستفهام والاستعجاب فهم يقولون أنها مرض ليس له دواء حتى الآن ولا أمصال فكيف يكون الاصابة والشفاء في خبر واحد؟؟!! لهذا اتت الفكرة المجنونة أن الخبرين ربما يكونوا فبركة مخابراتية لتشتيت التركيز بين الزيارة التاريخية والخطاب الموجه للعالم الاسلامي وبين انفلونزا الخنازير. هذا والله أعلم وربنا يسترها عليا ^_^



التوقيع