عزيزي سالم ،
سررت باهتمامك و بنقدك البناء و أشكرك على الإطراء الجميل و يهمني رأيك بجميع خواطري المتواضعة و لكنني أخالفك الرأي فيما يتعلق بتعريف اليوم ، وأعتقد أن اليوم يشمل في تكوينه النهار و الليل .
و إذا كان الكاتب أحياناً يصور الطبيعة لتعكس الأفراح والأحزان من خلال الكثير من القصص و الروايات الأدبية التقليدية إلا أنني قصدت هنا بطلة هذه الخاطرة حينما اعتبرتها شمساً في النهار و قمراً في الليل .
أما عن الرمزية و الصور فقد اشترك البطل و الكناري بنفس المشاعر و الأحلام و ما كان ذاك الأنين و الصراخ سوى انعكاس لألم الفتاة و بكائها في إشارة هنا إلى ألم الهجرة عن الوطن .
عذراً منك أخي العزيز إذ وجدت نفسي مضطراً لتوضيح بعض النقاط التي كما ذكرتَ بالفعل بأنه يجب أن يترك للقارئ مساحة للتخيل .
أرجو أن يستمر تواصلك و يهمني انتقادك .
**************************************** تحياتي