الآن جاء دوري ^_^
أختي العزيزة كلثوم، أعتذر بداية عن وصولي المتأخر، لم أجلس أمام الحاسوب منذ الجمعة صباحا، وقد كنت منشغلا قليلا (وفي نفس الوقت أعتذر لكل أمل عن الغياب)
لقد قال الإخوة والأخوات ما يكفي، لكن اسمحيلي ببضع كلمات
ليس ضعفا أو عيبا أن نحس بالحزن، بل هو من الكرامات التي قد يمنحها الله تعالى لمن يحب من خلقه، ليدعوه ويلجأ إليه.
لنحاول أن ننظر إلى الموضوع من زوايا مختلفة، لكن بطريقة جديدة:
1- أحيانا يتأخر الله تعالى الاستجابة لدعاء المرء (وهو القادر المعطي المانع) لأنه أحب عبده ويريد أن يسمع منه دعاءه. وقد يبتليه ليعود إليه ويتضرع إليه. تخيلي أن الله يحبك فيبتليك ليسمع دعاءك؟؟ ياااه روعة.
2- لقد اكتشفت أن مجموعة ليست أهلا للحترام أو المعاملة الحسنة، أو سميها ما شئت. تصوري أنك لا زلت تعيشين في ذلك الجو الخداع، ولم تكتشفي الزيف بعد. ولتسبق الزمن 10 سنوات، وتخيلي نفسك وقد عرفت الحقيقة (متأخرة عشر سنوات عن اليوم، يعني 10 سنوات من الخداع إضافية) أليست نقطة إيجابية أنك عرفت الآن وليس غدا؟؟
3- إذا خيرتك الآن وفتحت لك الباب للانتقام أو القصاص من كل من آذاك، ماذا يمكن أن يكون حكمك؟ طبعا على حسب 'الجريمة' سيتراوح حكمك ما بين قطع العلاقة و الموت شنقا ^_^
الآن تخيلي لو أن هذه الفرصة اتيحت لمن عاملتهم وأنت تلبسين قناعك المزيف ذاك .. وتوقعي أقسى حكم تخيلته يطبق عليك.
أما الآن فتصوري أن من ظلمته أنت قرر مسامحتك ولم يحمل في قلبه مثقال ذرة من كره، بل ورأيته يتصرف من أمام ناظريك مبتسما وملوحا لك قائلا، إلى اللقاء؟ أكيد أنك ستحسين بالاحتقار وبسموه وارتفاعه.
ألا ترين أن هذا هو أقسى من الانتقام الذي قد يبدو لك مناسبا لحظة ضعف؟؟ جربيه، وستلمسين الفرق.
الآن أنتقل لأمر أكثر جدية، لأن ما سلف أمر يهمك، أما الآتي فهو يمس أمن المنتدى ههههههههه
لن أسمح لك بالانسحاب من رابطة مشاغبي الأمل، ولن أسمح لك بالانضمام إلى أصحاب النظارات السوداء الذين يرون الدنيا مظلمة.. حتى هنا "الردة" جزاؤها القتل، مهمتنا أن نشاغب في المنتدى وأن نوسع القاعدة لا أن ننصهر في ضباب العدو ههههههه
يبدو انني أفشيت بعض أسرار الرابطة، وسنواجه مشاكل مع الإدارة ^_^
أختي كلثوم، جملة احتفظ بها منذ مدة، وقرار اتخذته بعد أزمات عدة:
لن يمحو أحد بسمتي.