اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalid_84
أختي أسماء،
أولا أود أن أوضح عبارة ربما لم أحسن صياغتها.
ذكرت أن القصة ذكرتني بأحد الأفلام الهندية أيام جاهليتي الثقافية،
أولا أود أن أذكر أن الفيلم كان رائعا جدا، وإن كنت ممن يحب الافلام الهندية، قد أدلك على العنوان ^_^
أما بالنسبة لجاهليتي الثقافية، فهي عبارة أستعملها كثيرا مع اصدقائي، ولقد كتبتها دون شعور وكأنني أتكلم مع أصدقائي المقربين، لذا لم أشرح المقصود منها (ابتلينا بهذا المنتدى، ونعم البلاء هو هههههه)
أعود إلى معنى العبارة. لقد كنت مولعا بالافلام الهندية في فترة مراهقتي، ولم أكن أهتم لا بالثقافة ولا هم يحزنون
وعندما قررت أن أنفض التراب عن ذهني قليلا، سميت تلك المرحلة بالمرحلة الجاهلية، فصرت اقول، في جاهليتي الثقافية كنت أقوم ب ... ههههههههه
أرجو أن أكون قد أوضحت الفكرة قليلا لأنني لمست في رد لك عدم فهمك للمقصود، بل فهم عكس ما قصدت، وحق لك ذلك.
أما بالنسبة لما ذكره الأخ هادي، فيبدو أنني كنت سببا في إحراجك بطلبي تتمة القصة، وتهاطلت التأييدات لأزيد من الحرج. لكن مساندة عبد الهادي لك كانت ككأس ماء بارد في عز الحر هههههههههه
أقول في ذلك أن لك أن تختاري ما تشائين، وانسي طلبي وإلحاحي (وسأتكلف بالمؤيدتين الأخريين ههههههه)
أرجو ألا اكون قد أطلت، تقبلي مروري
ولك مني التحية
أهلا بك من جديد أخي خالد
يسعدني كثيرا أن أسمع رأي اخوني ونقدهم في كتاباتي المتواضعة، وذلك من المؤكد أنه يفيدني، فمن خلال ملاحظاتكم سأتمكن من تحسين مستوى ما أطرحه
لن أخفيك أنني فهمت عبارتك نوعا ما خطأ
ولم يزعجني ذلك والله، بل جعلتني العبارة أفكر في صياغة أفضل للقصة وقد يكون ذلك ان شاء الله.
لست ممن يهوى الثناء والموضوع يفتقر للجمالية، وكم يسعدني لو تكون هناك ملاحظات من طرفكم تمكنني من اكتساب فائدة في هذا المجال
أما رد أخي هادي فقد كان كما وصفته خاصة في هذه الأيام، أختك تفتقر لوقت كافٍ وفي نفس الوقت هناك بعض المشاغل تعيقني، لكني لن أستطيع رد طلب اخواني ان أرادوا تتمة للقصة
أخي خالد..جدا مسرورة بتواجدك وبكلماتك المرحة، ولا حرمنا الله طلتك
كن دوما كما تحب ويرضى الله عز وجل
تحياتي
[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhcU3Ca0CYvR58hKKonMMNiWqTP-KatrLDb-Zr84LwlODu00SNhV4xLbM1OjCntEHWmVm6PLNVeeEw/asmae.swf]width=500 height=200
[/FLASH]
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا