اختي الحبيبة.. دعيني اقول الحبيبة ..لاني بدات فعلا احبك في الله
تعودت على شغبك هنا و هناك.. ^_^
,دعيني اوجه النصح لاختي الصغيرة.. احس انك اصغر مني سنا
وكما يقول المقل عندنا: (فايتك منك بليلية فايتك بحيلة) وعذرا على استعمال اللهجة هنا..قد وضعته بين قوسين حتى لا اتخطى القوانين...
اختي ليس معنى ان يكون الناس سيئين فالدنيا سيئة..و لا لأن الناس منافقين ان ننافق ايضا
و احذري اختي حتى من الكلمة..
فالمنافق: في الشرع هو الذي يظهر غير ما يبطن . فإن كان الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام
و المنافقون اسوء من الكفار... و هم في الدرك الاسفل من النار..ويكفيهم ان ربنا انزل سورة كاملة في حقهم و في ما ينتظرهم
و لاني احبك لا ارضى ان تقولي ذلك على نفسك
احيانا نحتاج للتكلم ..وخصوصا نحن معشر النساء..فالمرأة اذا واجهت مشكلة تتكلم بعكس الرجل
و جيد انك افرغت بعضا من الشحنة العاطفية التي تتخبط داخلك..لا تخافي لن اجري عليك تحليلا نفسيا..سأتناسى عملي
لكني بما انك تريدين ان تشكي حالك..فلا تشك لبشر...
اشك لربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك
فمالي بك تضيقين و لك رب كريم ..
مالك تضيقين و لك رب رحيم...هو ارحم بك من امك
مالك تضيقين و ربك الرؤوف الودود
ان ذقت ذرعا بتصرفات الناس..فاهجريهم هجرا جميلا..لا هجرا مؤلما
و اسألي الله لهم الهداية
اخر ما يمكنني قوله:
استمعي الى هذا الدرس ان امكنك ذلك..درس ماتع من اروع ما سمعت:
أشكو اليك
اعتذر لان ردي قصير..في جعبتي الكثير لاقوله
كنت سأغلق الجهاز..لكن ابت نفسي الا ان ارد على اختي
وورائي غدا مدرسة.... أسألك الدعاء
وختاما: أسأل الله العلي العظيم ... ذو العرش العظيم ان يفك كربك و يفرج همك و ان يسر قلبك
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا
* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا
* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟