
عندما يجف النهر وتهاجر الطيور
يركن قلبى لتلك الزاوية
و يبكى,
ينتحب , يتسا ئل
من يا ترى سيزورنى؟
من سيغنى ,من سينشد لى لحنى؟
من سيواسينى ,يهتف لى و ينادينى؟
عندما يأ تى المساء
تغرب الشمس
تسقط فى عينى
فتد مع عيني
تد مع و ابكى.
يرخى الليل سدو له على,
استدعى وحش الشعر,
نتسامر ما طا ل الليل حول حزنى .
ابكى فيبكى
يملي على فاكتب
وا قرأ ما بين السطور لينصت
ويشفى غليلي.
و الليل , الليل يسري
ووحش الشعر يملي
وانا اقرأ ما بين السطر
و السطر.
حتى ادا جاء الفجر ,
رحل الوحش .
وما بين السطر
و السطر,
اصير انا القصيدة.
بقلمي.
نور الدبن 19