زرت موضوعك مرارا وتكرارا، وفي كل مرة أكتب ردا وأمحوه
لا زلت لا أدري أ أواسيك أم أمدح يراعك الذي وصف لوعتك ولهفتك
أخي نور الدين، لك الله، خير رفيق. وما غياب الأحباب إلا رسالة لنا بالاستعداد.
ظلت أمك وفية حتى آخر نفس. ذهابها قبلك رسالة تطلب فيها منك التنبه لأمر دنياك ودينك.
كن الولد الصالح الذي يدعو لها. وادع الرحمن أن يجمعكما في جنان الخلد.
يكفي دموعا الآن ^_^
نحن في دنيا الأمل، حيث لا مكان لليأس. الموت سنة الحياة، ولن يعكر صفو حياتنا شيء. نحن من يحدد مستقبلنا، ونحن من نرسمه، فلنجعل الابتسامة ملازمة لشفاهنا، ولنعش على ذكرى الأحباب