ها هي ذي الجنية مرة أخرى تغزل قلمك أخي نور الدين.
حقا ما أحوجنا لصيحة أمل تفيق فينا ذاك المارد الساكن وتطرد اليأس الذي عشش فينا.
ملاحظة بسيطة، أرجو اخي أن تعيد مراجعة الموضوع فقد بدت به بعض الهفوات الإملائية، - أكيد أنها حدثت سهوا - حتى يبقى النص في إجمل حلة
تقبل مروري
ولك مني التحية