ذات مرة حدثت نفسي أيضا بالأمر أختي عبير، وتأملت في هذه الحياة والمقادير، ولكنني اطمأنت لأنني مدرك بأن للخالق حكمة في كل ذلك، حكمة يظل أعقل العقلاء وأذكى الأذكياء عاجزا عن الوصول إليها مهما اجتهد..
أسطر قليلة تحمل من المعاني الكثير، وتفتح الأفق أما العقل ليفكر وليتأمل ويتدبر..
قد يكون الأمر كذلك بالنسبة له (هو) أيضا، فله والدين ربياه وكبراه وعاشا معهما زمنا، لكن تبقى (هي) بعاطفتها أكثر إحساسا بالأمر، تماما كما أحسست أنت أختي عبير..
طيبة أنت في بوحك الصادق..
تقبلي مروري المتعثر في واحتكم الغناء التي نادرا ما أنثر فيها حروفي الخجولة خجلا..
مني لك أرق تحية..