
جفاء الكلما ت
من منا لم يقف مرة عاجزا امام بياض الاوراق , من منا لم يرفض قلمه مرة ان يطاوعه فى كتابة نص او فقرة او حتى جملة.؟
مرة جاءت لتسامرنى ,وتسقى من حبرها حديقة الهامى
لم اجد فى دواتها ما اخط به وريقاتى.
جاءتنى للسمر ونسيت معجم الكلمات .
اضاعت صورها وتا هت عن التعا بير,
جاءت والحيرة تغزو وجهها
تتساءل عن جفاء الكلمات ,
جاءتنى متعثرة ويا ليتها لم تاتى.
رايتها تعتصر...تغوص..
تبحث فى الاعماق عن الكلمات والمعانى,
رايتها, من حيرتها نضب قلمى وجفت دواتى,
رايتها تبكى لاجلى ولاجل الكلما ت.
ملهمتى لم تعد حبلى كما كانت با لمعانى.
ضاق صدرى لاجلها و عبث بى الملل
شل فــــــى الفنان وما ت فــــى الطفل
ا حترق الربيع, لا ورد الرمان لا غصن الزيتون
ولم اعد اشتم راءحة الريحا ن.
سمعتها تستسمحنى با لرحيل
سمحت لها بالراحة فرحلت فى صمت......
من وحى جنية نورالدين 19