لا فض فوك، ولا جف قلمك أخي نور الدين أضحكتني عندما قرأت البيت/السطر الثاني، وعدت بي سنين إلى الوراء وتذكرت قصيدة بنت الدهر " وزائرتي كأن بها حياء..." شكرا على مورك الطيب وقصيدتك الجميلة لك مني التحية