أَنَا الْجَسَدُ التَّعِبُ مِنَ الْجِرَاح
وَالصَّوْتُ الصَّارِخُ بِالنُّوَاح
وَأَنَا مَنِ الزَّمَن بِأَحْلاَمِهاَ أَطَاح
رغم المرض الذي يأكل جسدي، ورغم الابر التي اخرقت بجلدي، ورغم الموت التي أراه كل يوم وأودع به سماء احبابي الا انني اعود رغما عني من جديد مثقلة بكل هذا، ولم استطع ان اشيع يعيني عن حروفك خصوصا تلك السطور,,,
اريد ان اكتب الا انني متعبة انتظري عودتي يا أسماء يا سمائي الزرقاء.. حروفك مازلت متمسكة بها..