شكرا أخواني سرحان و أمينة82 على ابداء الرأي ...
أتساءل لماذا نحاول دائما اختصار آراء الآخرين في كلمة واحدة او في جملة واحدة .. بينما ان الأمر ليس كذلك ...
و لماذا نحاول دائما الخروج بعبارة واحدة لتكون قانونا ...
ما حاولت قوله و أكدت عليه ان هناك ضوابط لإستخدام البرامج " المقرصنة" ، نراعي فيها جميع أمورنا ، و نضع انفسنا مكان المستخدم من جهة ، و مكان مبرمج البرنامج من جهة أخرى ...
أيضا يجب ان لا ننسى ان هناك " حربا" ( على الأقل هو أحد قناعاتي ) على الاسلام ، و يُدفع تمويل هاته الحرب من أموال الضرائب ،... قد قاطعت ( اتحدث عن نفسي ) منذ سنوات و بصفة تامّة جميع المنتجات الكمالية ، مثل المشروبات الغازية و المعلبات و الأجهزة الكهربائية و كل ما أعرف انه من انتاج أمريكي ، و لن ادفع سنتا واحدا في مقابل اية برامج أمريكية الصنع ، لعلمي المسبّق ان ضرائب أرباح هاته الشركات هي جزء من التمويل الحربي للجيش الأمريكي ، و طبعا للجيش اليهودي.
و خلال هذا الحوار ، تبدّلت قناعة هامة عندي ، ألا و هي عدم نشر البرامج الأمريكية المقرصنة ، فأصبحت عندي قناعة أشدّ متانة منها و هي : نشرها .. و كفى
الأمر الآخر الذي أكّدت عليه أني لا أحلّل و لا اسعى لإستخدام او نشر اي برنامج عربي أو اسلامي او من انتاج مواطن من دولة ليست محاربة لنا .. و هاته قناعة شخصية قد ألزمت نفسي بها ...
أمّا ما يُقال عن تشجيع البرامج و عن قتل الإبداع ، فيكفي ان أقول أني لست مهندسا في الإعلام الآلي ، و ليست لي خبرة في لغات البرمجة ، و أعتقد ان أمر تطوير البرامج لا يتأتّى لسوى لمن أمضى سنوات عمره في دراسة قوانين و تطبيقات البرمجة ، هذا ان لم تكن الغالبية العظمى من مهندسينا من مستعملي تقنية copy/paste خلال سنواتهم الدراسية ( الغش في الإمتحانات )..
سأختصر وجهة نظري في عبارة واحدة : استعمال البرامج المقرصنة يجب ان تضبطه ضوابط ، فهو " ضروري " اذا كان من إنتاج عدو محارب لنا ، و لا أخلاقي اذا كان من انتاج مسلم او مسالم لنا .
في النهاية أردت ان أوضح من خلال مثال الثعالب و الأرانب في أحد ردودي السابقة أنه لا بدّ من دراسة المحيط قبل دراسة الحالة المفردة ، فقد يتغيّر مفهومنا لأي حالة بعينها بمجرد التمعّّن فيما يُحيط بها من عوامل هامّة قد تغيّر الأمر برمّته.
على فكرة : حملة نشر و دعم البرامج المفتوحة المصدر فكرة عملية رائعة ..