عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2009, 09:32   #15
معلومات العضو
أمينة مختار
نجمة الأمل
الصورة الرمزية أمينة مختار








أمينة مختار غير متصل

آخر مواضيعي

افتراضي

لست مناقشة بارعة..لكن يا ابن بلدي اسلوبك في النقاش ماتع
لولا انك جعلت النقاش شخصيا.. في نقطة سؤالك لاخينا بعد الهادي عن ترخيص المنتدى و برامكج كمبيوتره
النقاش عام..و اخونا عبد الهادي لا يمثل طرفا و انت طرف
انما نحن اخوة في الله جميعا... و امرنا شورى بيننا
قد نختلف في الاراء و لكننا نبقى اخوة...
وكما ابدعت في النقاش فأخوانا عبد الهادي كان فذا ايضا
و لكل زاوية ينظر منها
نريد ان نقرب الزوايا.... اما بالدوران ان الانسحاب.. او بأي طريقة رياضية ممكنة ^_^
المهم ان نخرج من هنا متفقين...
فكما قلت اخي في احد ردودك ان اسلاميتك اكبر من جزائريتك..
فلنبقى اذن في ذلك الاطار ..مسلمون اخوة ^_^

و قد فهمت النقطة الخامسة...
لست مدافعة عن الغرب و لا معجبة بهم..فمهما يكن فهم كفار
و من ابتغى غير الاسلام دينا ..فهو لا يعجبني...
لكني اجد عندهم الكثير من اخلاقيات هي من اسلامنا..و التي ضيعناها للاسف
نتكلم عن الاموال التي تدفعها تلك الشركات للحكومة الامريكية و حتى الاسرائيلية لضربنا..
لكننا ننسى اننا ايضا ندفع اكثر مما هو اموال... و لن اتعمق في الحديث اكثر..
فلا احد ساعد على ضرب اخواننا الا نحن.... و نحن جميعا نعلم

حتى دعاؤنا لم يكن مستجابا لاخواننا..اتدرون لم؟؟
لماذا قد يستجيب لنا ربنا ان كنا بهذا الحال؟؟؟ ابتعادنا عن ديننا و عن ربنا هو ما شتت حالنا
و اتذكر مقولة احد السلف في قصة لن اطيل عليكم بسردها..
قال: انتم تستبطئون المطر... و انا استبطيء الحجارة

يا اخي ان تصدقوا الله يصدقكم و يثبت اقدامكم....
ونحن لسنا صادقين مع ربنا... و لا مع انفسنا
و لعل تيهنا في البحث ان كان ما نفعل حلالا او حراما...هو النكت السوداء التي غطت قلوبنا
فللمسلم مصفاة للشر و الخير هي القلب... و كلما اذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء...
فان لم يتب... تكون الران....
"كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون"

و الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم..
فان نحن لم نتحرر من تبعيتنا .. سنبقى على حالنا
نستحل ما ليس لنا .. بحجة الضرورة تبيح المحضور..
لن نموت دون تلك البرامج المقرصنة على ما أعتقد ^_^
ان نحن بقينا نعتمد على غيرنا في ما نحتاج..فلن نشعر ابدا بالحاجة
و لن نخترع ابدا..فالحاجة ام الاختراع...

لسنا المقرصنين الوحيدين على وجه الارض,.,,
بل الغرب ايضا ابدعوا في القرصنة... وفي شتى المجالات
لكن ما لجرح بميت ايلام... فهم كفار....و كل شيء عندهم مباح
اما نحن فقد اصطفينا على العالمين... لنكون ارفع درجات منهم
أفنكون مثلهم أو أسوء؟؟؟ لا...و ربي

قد يكون الويندوز غاليا و الاوفيس اغلى..
لكن ان عقدنا العزم على عدم استعمال المقرصن....
و اختيار بدائل اخرى...فهذا سيساهم حتما في جعل شركة ميكروسوفت تعيد التفكير في اسعارها
لست خبيرة اقتصاد..لكن اعرف قاعدة العرض و الطلب...
و ان تكلمنا عن غلاء الويندوز و الاوفيس مقاربنة مع راتب "استاذ جزائري"
فلا مجال لمقارنة العملة اصلا.... فالمئة و السبعون دولارا عندهم تماما كالالف و السبعمائة دينارا عندنا

من ايام كنت ابحث عن مصحف برواية ورش..ووجدت و تخيلوا الثمن: 50 دولارا
اخبرني يا اخي.... هل يمكن لطلبة (من ابناء بلدنا) في مدرسة ان يشتروه؟؟؟ طبعا لا
و مبرمجموه عرب .... لم يبق الغرب فقط الذين يرفعون اسعار منتجاتهم...حتى اخواننا و في برامج دينية
وجدت نفسي اما اختيار صعب..أأحمل تلك الاسطوانات من النت.. و تلك طريقة غير شرعية بما نها للبيع
أم نشتريها و لا اظنني قادرة حتى على فتح الموضوع مع زميلاتي..رغم حاجتنا لها؟؟؟
لكني قررت :
لن احملها بحول الله... فلن ندرس بشيء فيه على الاقل شبهة.. ان لم نقل حراما

ما اريد ان اخلص اليه من هذا الحديث المبعثر:
اننا نريد منتجين... (لم انقل هذه العبارة من كلام الحملة الانتخابية الاخيرة فلا تغضب يا ابن بلدي)
نريد مسلمين بحق..ينفعون اخوانهم ..نريد ان نصل الى قاعدة المجانية بيننا كمسلمين
نحن لا نخدم بعضنا اصلا... ونتكلم عن من خدموا مجتماعتهم و انفسهم..... و نحن ما اخذنا الا ما تبقى من الطبق
فهم لم يصنعوا ما صنعوه لنا..... لكنهم لم يمنعوه عنا عل الاقل...وهم قادرون على ذلك

فأين نحن من ذلك مع بعضنا على الاقل
ألن يعود زمن اخذ العلم منا؟؟ ان كان لن يعود فدعوني اكمل ايامي اسفا

اعتذر عن الاطالة .... و عن بعثرة الكلام..كما قلت لست مناقشة فذة مثلكم
فقط تشجعت لأقول رأيي

ملاحظة:
بخصوص الفتاوى.. سأجمع النقاط الهامة من كل هذه النقاشات و الاسئلة التي تدور في انفسنا جميعا
و اطرحها على شيخنا... و آمل ان آتيكم برد واف و كاف و بأدلة
ادعولي بالتيسير و التوفيق



التوقيع
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.

* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا

* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا

* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا

فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟
آخر تعديل كان بواسطة أمينة مختار بتاريخ 14-04-2009 على الساعة: 10:51.