أخشى أن أكون متطرفا في كلامي ..
لن يُخرجنا من الذل و الهوان سوى العودة الى كتاب الله و سنة رسوله الكريم ، لن نهنأ بحياتنا ما دمنا نخشى الموت ، الأرض لا تتحرر بالكلام .. و لا بالمظاهرات .. و لا بالأغاني الجماعية .. الأرض لا تتحرر إلا بالقتال .. و بالقتال فقط الى ان ننال إحدى الحسنيين : النصر او الإستشهاد ..
الغرب عدو لنا ، أو على الأقل هو صديق عدونا اللدود " الصهاينة " ، طبعا صديق حميم ، فرغم ان الجيش الجبان قد قتل الناس جهارا نهارا ، و دمّر مقرات ما يسمى " الأمم المتحدة " ، الا ان الغرب ما زال يعتبر عمله " افراطا في استعمال القوة " ، و هو بهذا قد منحه الحق في استعمال القوة ، و لامَهُ في الإفراط منها فقط ...
بينما البشير المسكين قد أصبح مطلوبا للعدالة الدولية ( عدالة الظالمين) ، و ما زال أذلاء العرب المتربعين على رؤوسنا يسعون لتجميد قرار توقيف أحد رؤساء دول الذل و العار..
متى يفهم هؤلاء الحكام أننا قد ضجرنا من الذل ، و الهوان .. متى يحمل هؤلاء الحكام الراية لإعلاء كلمة الله .. و متى ستستجيب شعوبنا العربية لدعوة غالاوي الأخيرة لنا " بالتخلص من اليأس الذي يحكم بلادنا ، ما دمنا مصرّين على سماع النصائح من الأوروبيين ، بعد أن ضربنا بعرض الحائط مقولة الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه " كنّا أذلة فأعزّنا الله بالإسلام ، فإذا أردنا العزّة في غيره أذلنا الله" او كما قال ..
( اليأس = حكامنا الحاليين )