اختي الكريمة عبير
صورة اخرى جميلة، وحياة مشرقة جديدة تنقلينها لنا او تدخليننا
في تفاصيلها ببراعتك المعهودة ، واسلوبك المميز.
نعم، قد لا تعود انفاس الطفولة فينا من جديد، ولكننا نراها
ونحسها ونعيش بها وهي تتردد في صدور خلق جديد.
خلق هم امتدادنا وحياتنا وديمومة بقائنا
دمت مبدعة ومتميزة اختي الكريمة وسدد الله لكل خير خطاك
وتقبلي صادق ودي والامنيات
سالم